المرصد السوري لحقوق الانسان

جبهة النصرة والفصائل الإسلامية تتمكن من التقدم في ريف درعا الغربي واشتباكات عنيفة مع لواء شهداء اليرموك

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تستمر الاشتباكات العنيفة منذ ساعات بين مقاتلي لواء شهداء اليرموك المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف، ومقاتلي الفصائل الإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من طرف آخر، في محيط بلدة عين ذكر ومحيط سد سحم ومناطق أخرى في ريف درعا الغربي، حيث تمكنت جبهة النصرة والفصائل من التقدم نحو منطقة نافعة بريف درعا الغربي، كما تدور اشتباكات بين الطرفين في محيط منطقة العلان، وتترافق الاشتباكات مع قصف عنيف ومتبادل بين الطرفين، وجدير بالذكر أن ريف درعا الغربي شهد في النصف الثاني من شهر كانون الاول / ديسمبر من العام 2014، توتراً بين جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) ولواء شهداء اليرموك، في منطقتي سحم الجولان وحيط ومحيطهما، تطورت إلى اشتباكات بين الطرفين، أدت لمصرع وجرح عدد من مقاتلي الجانبين، وذلك على خلفية اتهامات متبادلة باعتقالات بين الطرفين، حيث كان لواء شهداء اليرموك قد اعتقل حينها مقاتلين من جبهة النصرة، واتهم مقاتلاً آخراً يعتقد أنه من جبهة النصرة بمحاولة اغتيال قيادات في لواء شهداء اليرموك.

 

وينتشر اللواء بمئات المقاتلين في مناطق جملة ونافعة وحيط والعلان بالريف الغربي لسحمالجولان وفي المناطق القريبة من الحدود السورية مع الجولان السوري المحتل بريف محافظة درعا الغربي، حيث كان قد احتجر مقاتلون من لواء  شهداء اليرموك  في قرية جملة في الـ 6 من شهر آذار / مارس من العام 2013، عناصر من قوات  الفصل الدولية التابعة  للأمم المتحدة  في الجولان  السوري  وقال اللواء في شريط مصور وصل الى المرصد  السوري لحقوق  الانسان حينها أنهم  لن يفرجوا عنهم  إلا إذا انسحبت قوات النظام السورية من المنطقة.

 

 

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول