جبهة النصرة والكتائب الإسلامية والمقاتلة تسيطر على منطقة المعامل في جنوب بلدة الزهراء بعد هجوم من 3 محاور، بالتزامن مع هجومها على المناشر والبريج

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة، أن جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة سيطرت على منطقة المعامل الواقعة عند الأطراف الجنوبية لبلدة الزهراء، التي يقطنها مواطنون من الطائفة الشيعية، عقب اشتباكات مع عناصر الدفاع الوطني ومسلحين آخرين من أهالي البلدتين، فيما تستمر الاشتباكات بين الطرفين في المنطقة، حيث بدأ الهجوم والذي يعد الأعنف، من قبل مقاتلي النصرة والكتائب من جهة مزرعة الحلبي في شمال بلدة نبّل، في محاولة من المقاتلين إشغال قوات الدفاع الوطني المتواجدين على هذه الجبهة، لينفذ عناصر النصرة ومقاتلو الكتائب هجومهم من 3 محاور وهي ماير  – الدوار، والزيارة –  الزيدية، وبيانون وماير – الزهراء الشرقية، حيث يحاول مقاتلو جبهة النصرة والكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية، السيطرة على منطقة الزهراء الشرقية، التي تتوسط الطريق الواصل بين بلدتي بيانون وماير، في خطوة لوصل الطريق بين حندرات وماير مروراً ببلدتي حيان وبيانون، وأسفرت الاشتباكات عن استشهاد ومصرع ما لا يقل عن 8 عناصر من جبهة النصرة والكتائب، ومعلومات مؤكدة عن مصرع وجرح، عدد من عناصر قوات الدفاع الوطني ومسلحي البلدتين، كما استشهد مواطن جراء إصابته في قصف من مقاتلي النصرة والكتائب على البلدتين، إضافة إلى أنه فَقِدَ الاتصال مع رجل وزوجته وابنتهما من بلدة الزهراء، ولا يعلم ما إذا كانوا متوارين عن الأنظار أم أنهم استشهدوا جراء القصف على منطقة الزهراء الشرقية، بالتزامن مع هجوم للكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية وجبهة انصار الدين التي تضم (جيش المهاجرين والانصار وحركة فجر الشام الاسلامية وحركة شام الاسلام) وجبهة النصرة(تنظيم القاعدة في بلاد الشام) على تمركزات قوات النظام المدعمة بقوات الدفاع الوطني ولواء القدس الفلسطيني ومقاتلي حزب الله اللبناني ومقاتلين من الطائفة الشيعية من جنسيات ايرانية وافغانية من جهة أخرى، في منطقتي البريج والمناشر بالمدخل الشمالي الشرقي لمدينة حلب، حيث تترافق الاشتباكات بين الطرفين مع قصف من قبل قوات النظام على مناطق الاشتباك، وأنباء عن اسر الكتائب المقاتلة لأربعة عناصر من قوات النظام.