جبهة قتال جديدة في سوريا بين “الجيش السوري الحر” والإسلاميين

رأى “الجيش السوري الحر” أن اغتيال أحد قادة كتائبه البارزين على أيدي مقاتلين تربطهم صلات بتنظيم “القاعدة” يعد إعلان حرب، الأمر الذي يفتح جبهة جديدة لمقاتلي المعارضة الذين يسعون الى إطاحة نظام الرئيس بشار الأسد.

وتتصاعد الخلافات بين “الجيش السوري الحر” والإسلاميين الذين يهيمن مقاتلوهم على معظم أنحاء شمال سوريا بعد سنتين من تفجر الانتفاضة على النظام.

وقال قائد كبير في المعارضة: “لن ندعهم يفلتون بهذا لانهم يريدون استهدافنا”.

وقتل أعضاء في تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام” كمال حمامي العضو في “المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر” الخميس.

ويعرف حمامي أيضا باسم أبي بصير اللاذقاني وكان واحدا من أبرز 30 قائداً في “الجيش السوري الحر”.

 

العنكبوت

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد