جرحى مدنيون في اقتتال فصائلي بين الشرطة العسكرية وعناصر مجموعة قيادي في فصيل “العمشات” بريف عفرين

محافظة حلب: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، اشتباك بالأسلحة الرشاشة وقواذف “الآربيجي” في ناحية جنديرس بريف عفرين، بين عدة مجموعات من الفصائل الموالية لتركيا، فيما داهمت مجموعات من الشرطة العسكرية والفيلق الثالث مقرًا لقيادي في فصيل العمشات يعرف بأنه تاجر ومروج مواد مخدرة.
كما أصيب عدد من المواطنين جراء الاشتباكات العنيفة وإطلاق الرصاص وسط الأحياء السكنية.
وفي 12 نوفمبر، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، باندلاع اشتباكات متقطعة بين فصيلي لواء الغاب من جهة وفصيل فرقة الحمزة من جهة آخرى ليل الخميس – الأربعاء في مدينة عفرين وأطراف قرية معراته، في عملية مطاردة نفذتها قوات من فصيل “فرقة الحمزة” لاعتقال قيادي وشقيقه في فصيل لواء الغاب العامل ضمن الفصيل، ووفقاً لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن “فرقة الحمزة” بمساندة “الشرطة العسكرية” تمكنت من إلقاء القبض على القيادي وشقيقه بعد عملية مطاردة بالقرب من قرية معراته وسط تبادل لإطلاق النار جرى بينهم خلال محاولة من القيادي الفرار باتجاه قرية جولقان بناحية جنديرس والذي تعتبر معقله الرئيسي في ريف مدينة عفرين.
المرصد السوري لحقوق الإنسان كان قد نشر يوم أمس، أن الاشتباكات العنيفة تجدّدت، بين فصيل لواء الغاب بقيادة “علاء جنيد” من جهة و فصيل فرقة الحمزة بقيادة “سيف أبو بكر” من جهة أخرى في قرية جولقان في ناحية جنديرس، وفقاً لنشطاء المرصد فقد أصيب أربعة عناصر بجروح متفاوتة من الطرفين جراء تلك الاشتباكات العنيفة.
وفي السياق ذاته، اندلعت اشتباكات عنيفة، بين مجموعتين من فصيل فيلق الشام، في قرية ميدانكي في ناحية معبطلي، إثر خلافات تتعلق بأحقية كل مجموعة على الاستيلاء وسرقة أشجار الزيتون العائدة لأبناء عفرين المهجرين.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد