جريمة جديدة تضاف إلى سجل الجرائم المتصاعدة ضمن مناطق النظام.. عنصر في قوات النظام يقتل والده تحت تأثير الكحول بريف العاصمة دمشق

53

محافظة ريف دمشق: عَثر الأهالي في منطقة الديماس، يوم الخميس المنصرم الموافق لـ 11 نوفمبر/تشرين الثاني، على جثة جثة رجل ينحدر من منطقة وادي بردى، مقتولًا وعليه آثار طلقات نارية، لتقوم الأجهزة الأمنية بعد الحادثة بإلقاء القبض على نجله وهو عنصر بجيش النظام، واعترف خلال التحقيق بقتل والده تحت تأثير شرب الكحول، بعد أن أطلق النار على رأسه، ما أدى لوفاته على الفور.

وفي الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن جريمة مروعة جديدة تضاف إلى الجرائم التي تصاعدت حدتها في الآونة الأخيرة ضمن الأراضي السورية، راح ضحيتها طفلة بعمر الخمس سنوات قضت على يد أبيها.

وفي تفاصيلها، أقدم رجل من سكان بلدة النشابية في الغوطة الشرقية من ريف العاصمة دمشق على قتل طفلته التي تعيش معه ومع زوجته ومن ثم دفنها سرًا في البلدة قبل أن يشاهده بعض الأهالي خلال قيامه بحفر قبر ابنته ودفنها وإبلاغ الأجهزة الأمنية في المنطقة، على إثر ذلك جرى اعتقال والد الطفلة والذي اعترف بقيامه بقتلها من خلال ضربها بالفأس على رأسها بعد تكبيلها، حيث قامت الأجهزة الأمنية والطبابة الشرعية بإخراج جثة الطفلة وعليها آثار تعذيب شديد وحروق، وجرى الاتصال بوالدتها المنفصلة عن أبيها والمنحدرة من بلدة داعل بريف درعا، حيث جرى نقلها من قِبل أخوالها ودفنها في بلدة والدتها.