جريمة قتل جديدة في “دويلة” الهول راح ضحيتها نازح سوري

محافظة الحسكة: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، جريمة قتل جديدة في “دويلة” الهول بريف الحسكة الجنوبي الشرقي، حيث قُتل نازح سوري برصاص أذرع تنظيم “الدولة الإسلامية” في القسم الخامس من المخيم، وهي أول جريمة قتل لسوري منذ انتهاء الحملة الأمنية، كما يذكر أن هذه الجريمة هي السابعة منذ انتهاء المرحلة الأولى للحملة الأمنية، وهو مؤشر لا يدعو للتفاؤل وسط تخوف من عودة جرائم القتل للتصاعد في مخيم الهول.

وكان المرصد السوري رصد في 19 الشهر الجاري، جريمتين اثنتين ضمن “دويلة” الهول الواقعة أقصى جنوب شرقي الحسكة، حيث قُتل لاجئتين اثنتين من الجنسية العراقية، برصاص مجهولين يرجح أنهم من أذرع تنظيم “الدولة الإسلامية”، وذلك بالقسم الأول من المخيم.

وكانت “دويلة” الهول شهدت في 12 الشهر الجاري، جريمة قتل مع عودة العمليات إلى التصاعد من جديد، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل لاجئ عراقي الجنسية بعد إطلاق النار عليه من قبل “أذرع تنظيم الدولة الإسلامية” في مخيم الهول أقصى جنوب شرق الحسكة.

وكانت قوى الأمن الداخلي “الأسايش” فجر التاسع من أيار على جثة لاجئة عراقية، مقتولة بطلق ناري في الرأس ضمن القسم الأول من المخيم والخاص باللاجئين العراقيين، وتشير أصابع الاتهام إلى أذرع تنظيم “الدولة الإسلامية” المتواجدين في “الدويلة”.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار في 8 أيار إلى جريمة قتل جديدة ضمن مخيم الهول الواقع جنوب شرق الحسكة، وهي ثاني جريمة منذ انتهاء المرحلة الأولى من الحملة الأمنية الكبيرة هناك أوائل الشهر الفائت، حيث عُثر خلال الساعات الفائتة على جثة لاجئ عراقي الجنسية، مقتولاً برصاص أذرع تنظيم “الدولة الإسلامية” ضمن القسم الأول من “الدويلة”.

ونشر المرصد السوري في 17 الشهر الفائت، أن أذرع وخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” اغتالوا لاجئًا عراقيًا في القسم الأول من مخيم الهول بريف الحسكة، وذلك بواسطة مسدس كاتم للصوت، كما أُصيب امرأتين خلال تنفيذ الخلية لعملية الاغتيال.