جريمة قتل غامضة بمنطقة سيطرة قوات روسية بسوريا

عُثر على رجل مقتولاً بطلقات نارية، داخل سيارته، في منطقة خاضعة لسيطرة وحراسة من عناصر الأمن الروسي وعناصر أمن النظام السوري، في محافظة اللاذقية، اليوم الأحد. وذلك حسب ما نشرته أغلب الصفحات الفيسبوكية الموالية التي تحرر من الساحل السوري. وحسب ما نقله موقع “دمشق الآن” القريب من نظام الأسد، الأحد.

وفي التفاصيل، تعرض رجل يدعى علي بوبو، لإطلاق نار مباشر وهو في سيارته، في منطقة جسر مطار “حميميم” الذي تسيطر عليه القوات الجوية الروسية، ويخضع لحراستها المباشرة، تبعاً للاتفاق الذي عقده الأسد مع الروس عام 2015، وعرف أن إطلاق نار غزيراً حصل عند الساعة السادسة من صباح اليوم، أدى إلى مقتل الرجل الراكب سيارة من نوع مرسيدس 300 كما جاء في جميع المصادر التي تناولت الحادثة. حيث نقل إلى المستشفى التي أعلن فيها أنه فارق الحياة، فور وصوله.

يشار إلى أن المصادر الموثوقة التي نقلت خبر قتل الرجل، أكدت أن إطلاق النار كان كثيفاً. إلا أنه لم يرد في أي مصدر نشر الخبر، أي أنباء عن تحرك لقوات الأمن الروسي التي تتمركز حول المنطقة التي شهدت جريمة القتل. بل اكتفت المصادر بالقول إن عناصر من “أمن الدولة” تولوا نقل الرجل إلى المستشفى، ثم تسليم الملف إلى الشرطة الجنائية، لتقوم “بالتقصي والمتابعة” كما ورد في “دمشق الآن” وعدة مصادر فيسبوكية من المنطقة الساحلية. علماً أن جرائم القتل لا تدخل في اختصاصات “أمن الدولة” إلا إذا كانت الجريمة اغتيالاً، أو تحمل شبهة الاغتيال لأسباب غير جنائية وأسباب لم تتضح حتى الساعة، لكن اللافت فيها، وقوعها بتوقيت السادسة صباحاً، ما يزيد من فرضية التصفية أو الاغتيال، خصوصاً أن ناقلي الخبر لم يشيروا بأي كلمة إلى خلفيات مقتل الرجل بالرصاص وهو داخل سيارته.

وكشفت المصادر السابقة أن القتيل من قرية “القبو” القريبة من “جبلة” اللاذقانية. ولم تقدم أي تفاصيل أخرى عنه.

ويقع جسر “حميميم” إلى الشمال من مدينة جبلة التي يبعد عنها حوالي 5 كيلومترات، ويعتبر النقطة التي تؤدي للدخول إلى قرية “حميميم” والمطار الذي يحمل اسمها وتتخذه القوات الجوية الروسية مقراً لها منذ عام 2015.

إلى ذلك، فقد ذكرت صفحة “جبلة وكالة إخبارية” الفيسبوكية الموالية أنه تم مداهمة وكر للدعارة في المدينة، اليوم الأحد، وإلقاء القبض على “مشغليه” ثم إغلاقه. إلا أن الصفحة ذاتها أوضحت أن إطلاق النار الغزير الذي سمع صباح اليوم في المدينة سببه تشييع العميد علي يوسف سلطان، الذي قتل في مدينة تدمر الأثرية، والقتيل من قرية “حميميم” القريبة من المدينة.

المصدر: العربية.نت