جريمة مروعة تهز القنيطرة.. العثور على جثتين مشوهتين لزوجين قتلا على يد مجهولين

محافظة القنيطرة: جريمة جديدة تضاف إلى الجرائم المتصاعدة حدتّها في مناطق سيطرة النظام السوري، حيث أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بالعثور على جثتين مشوهتين لزوجين جرى قتلهما من قِبل مجهولين في منزلهما الكائن قرب المركز الثقافي، في قرية القصيبة الواقعة جنوبي شرقي القنيطرة

 

 

ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن الزوجان تعرضا للضرب المبرح على الرأس بواسطة أداء حادة حتى اختفت ملامح الوجه بشكل كامل، كما أقدم المجرمون على سرقة حوالي 200 رأس من الأغنام من منزلهما.

وفي 16 ديسمبر/كانون الأول، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى تحول مناطق سيطرة النظام إلى مناطق يحكمها قانون “الغاب” في ظل التصاعد الكبير لمعدل الجرائم والانفلات الأمني الذي بات يسيطر على المشهد، حيث رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، جريمة مروعة، راح ضحيتها طفل يبلغ من العمر 11 عامًا في ريف حماة الغربي.
وفي التفاصيل، أقدم أحد العناصر المتطوعين في صفوف قوات النظام على قتل طفل في قرية الشير بريف حماة الغربي، وهو ابن زوجته، عن طريق حقنه بإبرة أسيد ومواد سامة في عنقه بعد تعذيبه لمدة 48 ساعة، بسبب وجود خلاف بين المجرم وزوجته على “بيع مصاغها الذهبي” حيث عمد المجرم إلى توثيق جريمته بالصوت والصورة وإرسال مقاطع مصورة لزوجته تظهر الطفل وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، قبل أن يتوفى ويقوم بدفن جثة الطفل بالقرب من سكة الحديد بمحيط بلدة خطاب بريف حماة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان يحذر من تصاعد معدل الجرائم ضمن الأراضي السورية على وجه العموم ومناطق سيطرة النظام على وجه الخصوص في ظل السلطة الحاكمة، إذ باتت الأراضي السورية مسرحًا للجرائم وحالات القتل العشوائي والانفلات الأمني والفوضى