“جمعة استعادة الثورة”.. متظاهرون في إدلب وحلب يجددون مطالبهم ويؤكدون معارضتهم لـ”الجولاني”

1٬784

محافظة إدلب: خرج أهالي في شمال غرب سورية بمظاهرة مركزية في مدينة إدلب، شارك فيها المئات من ناشطين ومدنيين ضد هيئة تحرير الشام وزعيمها “الجولاني”، تحت شعار “جمعة استعادة الثورة”.

وتوافد المئات إلى ساحة الساعة في المدينة، رافعين شعارات منددة لممارسات زعيم الهيئة أبو محمد “الجولاني”.

ويطالب المتظاهرون إسقاط “الجولاني” ورفع الظلم وكف القبضة الأمنية وتبيض السجون من الشرفاء وفتح الجبهات.

وشارك في المظاهرة عبد الرزاق المهدي شرعي في هيئة تحرير الشام، وطالب كما بقية المتظاهرين الذين ركزوا على إطلاق سراح جميع معتقلي الرأي ومحاكمة عاجلة وعادلة للمساجين ووقف التعذيب، وتخفيف الرسوم والضرائب عن المواطنين.
كما ردد المتظاهرون شعارات مساندة لأهل غزة تنديدا بالعدوان الإسرائيلي المتواصل.
وفي سياق متصل، خرج أهالي مدينتي الأتارب ومارع وبابكة في ريف حلب بتظاهرة مناوئة لهيئة “تحرير الشام”، مطالبين بإسقاط “الجولاني والنظام”.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتاريخ 17 شباط الفائت، بأن الكتابة على الجدران ضد “الجولاني” والسلطات في إدلب تحولت إلى ظاهرة لا تقتصر على حي أو منطقة بعينها.
(تسقط هيئة تحرير الشام.. يسقط العميل الجولاني.. الجولاني أكبر كذاب) كتابات على جدران منازل مدينة إدلب ومدارسها وبعض جدران المؤسسات، وباتت الكتابات الجدارية المناهضة للجولاني منظرا واضحا نشأت بعد حملة الاعتقالات الأخيرة التي طالت قادة عسكريين وعناصر يتبعون للهيئة، بحجة “العمالة لجهات معادية”، فيما تم الإفراج عن القسم الأكبر.
وبالتوازي مع الكتابات الجدارية، ينتشر العناصر الأمنية في دوريات ليلية بلباس مدني وسيارات مدنية لمسح الكتابات وطمس العبارات.