جمعية حقوقية تتهم الأمم المتحدة بعدم الحياد تجاه سوريا

يوجه تحقيق جديد لـ”حملة من أجل سوريا” أصابع الاتهام إلى الأمم المتحدة بأنها فقدت الحياد بشأن الأزمة السورية وسماحها بشكل فعلي لسيطرة نظام الأسد على مليارات الدولارات من المساعدات.

واتهم باحثون الأمم المتحدة بالسماح لنظام الأسد اعتراضه وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة، وبالتالي تمكين النظام من استخدام الحصار سلاح حرب، وذلك بناء على مقابلات وشهادات أجريت مع عشرات الموظفين الحاليين والسابقين.

ويعيش ما يقرب من مليون شخص في أكثر من 52 منطقة محاصرة في سوريا، منها 49 منطقة محاصرة من قبل قوات النظام. كما أن محاولات الأمم المتحدة المتكررة وطلبها من النظام إدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة والتي تسيطر عليها المعارضة أخفقت وفق تقرير “حملة من أجل سوريا”.

وقد أظهر التقرير خوف الأمم المتحدة من عدم حصول موظفيها على تأشيرات، إذ إن بعضها ألغي، فيما طلب من بعض الموظفين مغادرة دمشق.

وبحسب التقرير، فإن التقليل في عدد الموظفين التابعين للأم المتحدة عزز دور النظام بفرض المزيد من الحصار على المناطق، كمضايا مثلاً، حيث اضطر كثير من السكان في المناطق المحاصرة إلى شراء المواد الغذائية في السوق السوداء، ودفعوا ما يفوق سعرها الحقيقي بمئة مرة.

المصدر: العربية.نت