المرصد السوري لحقوق الانسان

جنوب الحسكة يشهد قتالاً عنيفاً على مشارف آخر بلدة يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” في المحافظة

محافظة الحسكة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: يدور قتال عنيف منذ فجر اليوم بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالتحالف الدولي من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، في الريف الجنوبي للحسكة، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات بين الطرفين تتركز على 3 محاور عند مشارف بلدة مركدة، المعقل الأخير لتنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظة الحسكة، وفي حال تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من السيطرة على هذه البلدة، لن يتبقَّ للتنظيم في محافظة الحسكة سوى بضعة قرى، لها خط امتداد إلى العراق وعلم المرصد السوري أن الاشتباكات مترافقة مع قصف متبادل على محاور القتال بين الطرفين

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد أمس الثلاثاء الـ 17 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الجاري 2017، اشتباكات عنيفة تدور بين الطرفين في منطقة جبل الحمة في غرب مركدة، محاولة قطع الطريق الواصل إلى البلدة، ورصد المنطقة المحيطة بالجبل، لتسهيل عملية التقدم والسيطرة على الجبل، كما تقدمت قوات عملية “عاصفة الجزيرة”، وسيطرت على قرية فيها، وفي حال تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من تثبيت سيطرتها في المنطقة، فإنها تكون قد سدت المنافذ الغربية للتنظيم، وأبقت على المنافذ الشرقية التي تؤدي به نحو العراق.

جدير بالذكر أنه كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان ليل الجمعة الـ 8 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام 2017، أنه من المرتقب أن تبدأ خلال الساعات القادمة عملية عسكرية واسعة يقودها مجلس دير الزور العسكري المنضوي تحت راية قوات سوريا الديمقراطية، وبدعم من طائرات التحالف الدولي والقوات الخاصة الأمريكية، حيث تهدف العملية العسكرية للسيطرة على المنطقة الممتدة من ريف الشدادي الجنوبي الواقع في جنوب محافظة الحسكة، وصولاً إلى الضفاف الشرقية لنهر الفرات، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الأربعاء الـ 6 من أيلول / سبتمبر من العام 2017، أنه وردت للمرصد السوري لحقوق الإنسان معلومات من مصادرة موثوقة أنه من المرتقب خلال الأيام القليلة القادمة، بدء عملية عسكرية في الريف الجنوبي لمدينة الحسكة والمتصلة مع ريف دير الزور وصولاً إلى الضفاف الشرقية لنهر الفرات، حيث أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن مجلس دير الزور العسكري المنضوي تحت راية قوات سوريا الديمقراطية، يتحضر لبدء عملية عسكرية واسعة تهدف لإنهاء وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” فيما تبقى من محافظة الحسكة وفي ريف دير الزور الواقع شرق نهر الفرات، إذ أكدت المصادر للمرصد السوري أن مجلس دير الزور العسكري سيقود العملية العسكرية في محورين رئيسيين أحدهما يبدأ من ريف الشدادي الجنوبي، والآخر ينطلق من ريف دير الزور الشمالي الغربي باتجاه الضفة الشرقية لنهر الفرات المعروفة بـ “خط الجزيرة” وبمحاذاة النهر، في حين وصلت قوات خاصة أمريكية إلى المنطقة للمشاركة بالعملية العسكرية هذه المدعومة من قبل التحالف الدولي، كذلك كانت أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 25 من آب / أغسطس من العام الجاري 2017، أن عمليات تنسيق جرت بين مع مجلس دير الزور العسكري من أجل البدء بعمليات عسكرية متزامنة، يبدأها كل من مجلس دير الزور من ريف دير الزور الشمالي الغربي، وريف الحسكة الجنوبي باتجاه شمال دير الزور، وأكدت المصادر أن هذا التقسيم في نطاق العمليات جاء بناءاً على تكوين المنطقة من الناحية العشائرية، إذ سيبدأ مجلس دير الزور العسكري مع القوى المتحالفة معه مناطق كثافة تواجد أبناء عشائر المقاتلين المنضوين في المجلس العسكري لدير الزور.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول