المرصد السوري لحقوق الانسان

“جهاديو” المنطقة منزوعة السلاح يهاجمون قوات النظام ويقتلون عدداً منها في اليوم الأول من الشهر الثاني لانتهاء موعد خروجهم منها

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات عنيفة جرت صباح اليوم الجمعة الـ 16 من شهر تشرين الثاني، ضمن المنطقة منزوعة السلاح في ريف حماة الشمالي الغربي، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وفصائل “جهادية منخرطة” ضمن غرفة عمليات “وحرض المؤمنين” من طرف آخر، والتي تضم “أنصار الإسلام وأنصار الدين وأنصار التوحيد وحراس الدين”، حيث هاجم “الجهاديون” صباح اليوم، مواقع لقوات النظام والمسلحين الموالين لها، في محوري فورو والسرمانية بسهل الغاب، بعد عملية تسلل، لتندلع اشتباكات عنيفة وطاحنة، استمرت نحو ساعتين، وترافقت مع عمليات قصف واستهدافات مكثفة، ما تسبب بمقتل وإصابة عدد منهم، في حين تواصل قوات النظام قصفها، بعد انتهاء الهجوم على أماكن سيطرة هذه الفصائل في سهل الغاب، كما أنه ومن الجدير ذكره أن الفصائل “الجهادية” التي هاجمت اليوم، كانت قد استقدمت قبل أيام تعزيزات عسكرية ومقاتلين جدد إلى المنطقة، فيما كان المرصد السوري نشر مساء أمس الخميس، أنه رصد اشتباكات عنيفة اندلعت في محوري الزلاقيات وزلين، بريف حماة الشمالي، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، ومقاتلي الفصائل العاملة في تلك المنطقة من جانب آخر، تترافق مع عمليات قصف واستهدافات متبادلة بين الطرفين، ولا معلومات إلى الآن عن خسائر بشرية، في حين تواصل قوات النظام عمليات قصفها الصاروخي المكثف على الريف الحموي، مستهدفة مناطق في بلدات وقرى اللطامنة وكفرزيتا والصخر والجيسات والزكاة ومعركبة ومورك وحصرايا، فيما تتواصل الاستهدافات بين الفصائل الجهادية وقوات النظام على محاور التماس في ريف اللاذقية الشمالي، وذلك في إطار استمرار الخروقات ضمن هدنة بوتين – أردوغان المزعم تطبيقها في مناطق من حلب وحماة وإدلب واللاذقية

*ونشر المرصد السوري يوم أمس الخميس أيضاً، أنه تشهد مناطق الهدنة الروسية – التركية والمنطقة منزوعة السلاح استمرار الخروقات ضمن مناطق متفرقة منها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تجدد عمليات القصف الصاروخي من قبل قوات النظام، على أماكن في محيط قريتي الزكاة وحصرايا، كما تعرضت أماكن في محور الراشدين بضواحي حلب الغربية لعمليات قصف صاروخي من قبل قوات النظام، وسط استهدافات متبادلة جرت بين قوات النظام والفصائل بمحاور التماس في ضواحي حلب الغربية، ومعلومات عن خسائر بشرية، فيما نشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه استهدفت قوات النظام بالرشاشات الثقيلة مناطق في محور كبانة بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، ومناطق أخرى في أطراف بلدتي مورك واللطامنة الواقعتين في الريف الشمالي لحماة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، بالتزامن مع قصف نفذته بقذائف مدافعها مستهدفة مناطق في محيط بلدة الزيارة الواقعة في سهل الغاب في ريف حماة الشمال الغربي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في خروقات متواصلة ومستمرة لهدنة بوتين – أردوغان، المطبقة في مناطق بمحافظات إدلب وحماة واللاذقية وحلب، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات، أنه لم يلبث الهدوء الحذر أن يسود لساعات قليلة ضمن مناطق الهدنة الروسية – التركية والمنطقة منزوعة السلاح، حتى جددت قوات النظام خروقاتها صباح اليوم الخميس الـ 15 من شهر تشرين الثاني الجاري، بعد أن ساد الهدوء منذ ما بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس حتى الصباح، حيث رصد المرصد السوري قصفاً صاروخياً نفذته قوات النظام صباحاً مستهدفة مناطق في محيط بلدة اللطامنة بالريف الشمالي الحموي ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ترافق هذا القصف مع استهدافها بالرشاشات الثقيلة لأماكن في أطراف بلدة مورك شمال حماة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول