جيب تنظيم “الدولة الإسلامية” الأخير في شرق الفرات يشهد قتالاً مستمراً بينه وبين قوات سوريا الديمقراطية ضمن استمرار سعي الأخير لإنهاء وجوده

46

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل المعارك في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، بين قوات سوريا الديمقراطية من طرف، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف آخر، وذلك في إطار العمليات العسكرية المتواصلة لقسد على حساب التنظيم ضمن جيبه الأخير عند ضفاف نهر الفرات الشرقية، كما تترافق الاشتباكات مع عمليات قصف متواصلة في محاولة من قسد قضم مزيد من المواقع والنقاط لإنهاء تواجد التنظيم في المنطقة، ونشر المرصد السوري خلال الساعات الفائتة، أنه تتواصل الاشتباكات بوتيرة عنيفة على محاور عدة ضمن جيب تنظيم “الدولة الإسلامية” الأخير في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، بين عناصر التنظيم من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية المدعمة من قبل التحالف الدولي من جهة أخرى، المرصد السوري رصد تقدمات جديدة لقوات سوريا الديمقراطية بتمهيد صاروخي وجوي، إذ تمثل بالتقدم داخل قرية الشعفة ضمن جيب التنظيم الأخير شرق الفرات، وسط معلومات مؤكدة عن مزيد من الخسائر البشرية، وكان المرصد السوري نشر منذ ساعات، أنه لا تزال العمليات العسكرية متواصلة لقوات سوريا الديمقراطية، ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في جيبه الأخير، عند ضفاف نهر الفرات الشرقية، حيث تستمر الاشتباكات العنيفة بين الطرفين على محاور في المنطقة، تترافق مع تنفيذ طائرات التحالف الدولي لضربات جوية بين الحين والآخر، بالتزامن مع قصف صاروخي من قبل قسد على مناطق التنظيم، فيما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان دخول رتل عسكري تابع للتحالف الدولي مؤلف من 9 عربات همر وشاحنتين عسكريتين، إلى مناطق التماس صباح اليوم الأحد، ليعقبه خروج 7 عربات همر وشاحنتين عسكريتين بعد ظهر اليوم ذاته، على صعيد متصل وثق المرصد السوري اثنين من قوات سوريا الديمقراطية قضوا جراء انفجار عبوة لغم في جيب التنظيم صباح اليوم الأحد، كما أصيب آخرون من قسد في الانفجار ذاته، فيما قتل عدد من عناصر التنظيم في القتال ذاته.

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 1056 من مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن قتلوا في القصف والاشتباكات والتفجيرات والغارات ضمن الجيب الأخير للتنظيم منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر من العام 2018، كما وثق المرصد السوري 567 من عناصر قوات سوريا الديمقراطية الذين قضوا منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر الفائت، في حين كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن قوات قسد من تحقيق تقدمين هامين، أوله بالسيطرة على قرية أبو الحسن وثانيها السيطرة على قرية البوخاطر، والواقعتين إلى الشرق من بلدة هجين، التي كانت قسد سيطرت عليها قبيل قرار الانسحاب الأمريكي من المنطقة، كما أن المرصد السوري كان رصد تمكن قوات قسد من تحقيق تقدم في مواقع ونقاط في أطراف جيب التنظيم، ضمن محاولة تضييق الخناق بشكل أكبر على التنظيم الذي فر أكثر من 500 من عناصره منذ القرار الأمريكي بالانسحاب من الأراضي السورية في الـ 19 من كانون الأول / ديسمبر الجاري، فيما تترافق الاشتباكات مع استهدافات متبادلة على محاور القتال، فيما يسعى التنظيم مستميتاً للحفاظ على ما تبقى له من مناطق في شرق الفرات، والممتدة من شرق قرية أبو الحسن وصولاً إلى الحدود السورية – العراقية، كما أن المرصد السوري نشر يوم أمس الخميس أنه رصد عمليات قصف مكثف من قبل التحالف الدولي منذ ما بعد منتصف ليل أمس وحتى الآن، على مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، الي يلفظ أنفاسه الأخيرة في جيبه الأخير في شرق الفرات، وفي آخر المناطق المأهولة بالسكان من بلدات وقرى يسيطر عليها في سوريا، حيث رصد المرصد السوري عمليات قصف مكثف من قبل طائرات التحالف الدولي ومدفعية التحالف الدولي على الجيب الأخير للتنظيم عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، الممتد من شرق قرية أبو الحسن وحتى الحدود السورية – العراقية، وسط اشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، في محاولة لتحقيق السيطرة على كامل الجيب خلال الأيام المقبلة، فيما رجحت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أنه في حال استمر القصف بهذا الشكل مع خروج مزيد من المدنيين وعوائل عناصر التنظيم، وتسليم عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” لأنفسهم، قد ينتهي وجود التنظيم خلال أيام، فيما وردت معلومات مؤكدة عن مقتل مزيد من عناصر التنظيم جراء القصف المكثف والاشتباكات متفاوتة العنف، وسط تحقيق قوات سوريا الديمقراطية لمزيد من التقدم في نقاط على محاور في أطراف جيب التنظيم، فيما تتزامن عملية لفظ التنظيم لأنفاسه الاخيرة في شرق الفرات، مع تربص القوات التركية والفصائل الموالية لها، على الحدود لإنهاء عملية القضاء على التنظيم، للبدء بعمليتها العسكرية ضد منطقة شرق الفرات ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في منبج وشرق الفرات.

فيما نشر المرصد السوري يوم أمس الأحد أيضاً، أنه تستمر الاشتباكات بوتيرة عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور ضمن جيب التنظيم الأخير شرق الفرات وأطرافه ومحيطه، تترافق مع عمليات استهدافات وقصف متجددة بين الحين والآخر، وسط معلومات عن مزيد من الخسائر البشرية، وكان المرصد السوري نشر مساءاً، أنه هز انفجار عنيف قبل قليل منطقة خطوط التماس بين مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، ومناطق تواجد قوات سوريا الديمقراطية، في أطراف الجيب الأخير للتنظيم، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، ورجحت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن يكون الدوي ناجم عن تفجير التنظيم لعربة مفخخة في المنطقة، حيث رصد المرصد السوري اشتباكات عنيفة على محاور التماس بين الطرفين، وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال، فيما نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه واصل قوات التحالف الدولي تحركاتها من وإلى جبهات القتال مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، في الريف الشرقي لدير الزور، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن 8 عربات همر وشاحنات عسكرية دخلت عند الساعة الخامسة من مساء اليوم إلى الجبهات الواقعة عند أطراف جيب التنظيم، وخرجت بعدها 9 سيارات مماثلة، فيما ترافقت التحركات هذه مع اشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال، بالتزامن مع عمليات قصف صاروخي ومدفعي من قبل قوات التحالف الدولي وطائراتها، على مناطق سيطرة جيب التنظيم، ما تسبب بمقتل ما لا يقل عن 8 من عناصر التنظيم، فيما قضى مقاتلان اثنان من قوات سوريا الديمقراطية، في الاشتباكات ذاتها، حيث تحاول قوات سوريا الديمقراطية تحقيق مزيد من التقدم ضمن الجيب، وحصر التنظيم ضمن مناطق أضيق، بعد أن تقلصت سيطرته إلى كل من السوسة والشعفة والباغوز فوقاني والبوبدران والسفافية والشجلة والمراشدة، على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، بعد أن تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من السيطرة على بلدة هجين وقريتي أبو الحسن والبوخاطر ومنطقة الباغوز تحتاني.