جيش الإسلام يتمكن من قتل 14 على الأقل من عناصر قوات النظام وحلفائها في منطقة المرج ومزيد من الخسائر في محيط حرستا يرفع عددهم إلى 100 قتلوا وقضوا
محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: عادت الاشتباكات للتوقف في محيط بلدة النشابية الواقعة في منطقة المرج بغوطة دمشق الشرقية، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 14 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء الهجوم الذي نفذه مقاتلو جيش الإسلام في منطقة النشابية، وذلك صباح اليوم الـ 4 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017، كما قضى وأصيب مقاتلون من جيش الإسلام في الاشتباكات ذاتها.
على صعيد متصل تراجعت وتيرة الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام من جانب آخر، على محاور في محيط إدارة المركبات وفي محيط مدينة حرستا، حيث تحاول قوات النظام التقدم للوصول من محور الأمن الجنائي ومحور مبنى المحافظة إلى إدارة المركبات وفك الحصار عن العشرات من عناصرها المحاصرين داخل المبنى، وسط استهدافات مكثفة شهدتها المنطقة ومناطق في مدينة حرستا، ليرتفع إلى أكثر من 223 عدد القذائف التي طالت حرستا ومحيطها، بالتزامن مع غارات مكثفة للطائرات الحربية على مناطق في المدينة، كذلك جددت قوات النظام استهدافها لمناطق في مدينة حرستا ما أدى لإصابة 5 أشخاص على الأقل بجراح، كما قصفت قوات النظام بخمس قذائف مناطق في مدينة حمورية، ما تسبب باستشهاد مواطن وسقوط عدد من الجرحى، في حين اندلعت النيران في أحد مرابض المدفعية التابعة للنظام والمتمركزة على جبل قاسيون المطل على العاصمة والتي استهدفت قوات النظام من خلالها مناطق في الغوط الشرقية، كذلك تسببت الاشتباكات والقصف المتبادلة في سقوط مزيد من الخسائر البشرية من الطرفين، حيث ارتفع إلى ما لا يقل عن 48 عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم 6 ضباط على الأقل من ضمنهم 4 عمداء، ممن قتلوا في القصف والاشتباكات في الغوطة الشرقية، بينما ارتفع إلى ما لا يقل عن 52 على الأقل عدد مقاتلي الفصائل الذين قضوا في الاشتباكات ذاتها، كما أصيب عشرات آخرون من الطرفين بجراح متفاوتة الخطورة، فيما أسر ما لا يقل عن 10 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها خلال القتال ومعارك الكر والفر
التعليقات مغلقة.