جيش الثوار يتهم الفصائل بـ “بيع الريف الشمالي لتنظيم داعش” وهدوء يسود مدينة حلب بعد يوم راح ضحيته 20 شهيداً على الأقل

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تشهد مدينة حلب هدوءاً حذراً منذ فجر اليوم، بعد يوم من الاستهداف المستمرة لأحياء تسيطر عليها قوات النظام بالمدينة، من قبل الفصائل الإسلامية والمقاتلة، بالقذائف ورصاص القناصة، راح ضحيتها 4 شهداء بينهم مواطنة، بالإضافة لسقوط عدد من الجرحى في استهداف أحياء حلب الجديدة والسليمانية والمشارقة والموكامبو وجمعية الزهراء والأشرفية والخالدية والشهباء والأعظمية وسيف الدولة والأكرمية، كام تشهد المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام هدوءاً كذلك، تخلله قصف جوي استهدف منطقة الراشدين عند أطراف مدينة حلب الغربية، بعد يوم نفذت فيه طائرات النظام مجزرة استشهد فيها 16 مواطناً مدنياً من ضمنهم 3 أطفال، وإصابة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، وفي ريف حلب، شهدت قرى بريف حلب الشمالي، معارك عنيفة بين فصائل إسلامية ومقاتلة من جانب، وتنظمي “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، إثر هجوم للأخير على مناطق سيطرة الفصائل، حيث تمكن من توسيع رقعة سيطرته، بضم كل من بلدة دوديان وقرى جارز ويحمول وتليل الحصن والفيروزية إلى مناطق سيطرته على حدود ريف حلب الشمالي مع تركيا، وسقطت خلال الاشتباكات خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

وعلى صعيد متصل دارت اشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة، وفصائل إسلامية ومقاتلة من جهة أخرى، في محيط منطقة فيلات القاضي بجنوب اعزاز، وقرب منطقة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، تزامنت مع استهدافات من قبل الفصائل للمنطقة بالقذائف الصاروخية واستهداف لمواقع الفصائل من قبل قوات سوريا الديمقراطية،  ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف الجانبين، في حين أصدر جيش الثوار المنضوي تحت راية قوات سوريا الديمقراطية، بياناً وردت للمرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة منه وجاء فيه:: “”في ظل تقدم تنظيم داعش بريف حلب الشمالي تقوم تلك الفصائل بفتح الطريق لتقدم التنظيم وذلك بتوجيهات من جبهة النصرة وباتفاق غير معلن مع داعش متوجهين لنقاط جيش الثوار بعد انسحاب أغلب قوات تلك الفصائل من مناطق داعش لفتح الطريق أمامها””.


وأضاف جيش الثوار في بيانه قائلاً:: “”بدأت تلك الهجمات من ثلاث محاور مساء أمس الثلاثاء على نقاط جيش الثوار في كل من مرعناز , تل رفعت وعين دقنة واشتدت تلك الهجمات صباح اليوم على محور عين دقنة بكافة أنواع الأسلحة تاركين قرى الريف الشمالي والمدنيين ضحايا بيد تنظيم داعش وإن قواتنا قوات جيش الثوار تقوم بالتصدي لتلك الإعتداءات المتكررة في ظل استمرار الاشتباكات الى هذه اللحظة وستقوم بالرد على مصارد تلك الهجمات””.


وختم البيان قوله:: “”نستنكر الإتفاق غير المعلن بين تلك الفصائل وداعش لبيع الريف الشمالي للتنظيم الإرهابي داعش، وندعوا الأهالي في كل من مارع واعزاز لتوخي الحيطة و الحذر…. والتوجه إلى المناطق الآمنة لأن أغلب الفصائل وباشراف من جبهة النصرة قد خانتهم وتريد تسليم مارع واعزاز الى تنظيم داعش”” .

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد