جيش الثوار يتهم مقاتلاً مفصولاً من صفوفه بقتل رجل وزوجته وإدعائه بـ “اغتيال قياديين في قوات سوريا الديمقراطية”

6

وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من بيان أصدره جيش الثوار المنضوي تحت راية قوات سوريا الديمقراطية حول شريط مصور يظهر قتل شخصين من قبل مسلح في ريف حلب، وجاء في البيان:: “” إن ما تم نشره من قبل ما يسمى جيش الشمال حول الفيديو المنسوب إلى المجرم المدعو جميل سعيد كرمو، وإدعاءاته بتنفيذ عملية انتقامية هي كذبة، نوضح بعض الحقائق بعد إيجاد الجثث وانتهاء التحقيقات، إن ما قام به المجرم جميل هي جريمة قتل بحق مدنيين وليست عملية عسكرية، كما تدعي ميليشيا جيش الشمال، وقعت الجريمة في منطقة الشهباء بريف اعزاز غربي بلدة العلقمية، ووجدت الجثتان صباح أمس بمنزل نائي بين الأراضي الزراعية غربي العلقمية على بعد 1 كم من منزل المجرم جميل كرمو، وتعود الجثتان لزوجين مدنيين من سكان دمشق ومواليد عفرين وهما زياد جعفر (أبو عصام) وزوجته شيرين حيث نزحا إلى مخيم روبار بعفرين قبل سنة، وانتقلت مؤخراً عائلة الضحايا من مخيم روبار في عفرين إلى بلدة المجرم جميل كرمو في العلقمية، وقام جميل باقتياد الضحايا تحت تهديد السلاح إلى مشتل بالقرب من منزله , وذلك اثر خلافات شخصية بين المجرم جميل وأبوعصام “”.

 

وأضاف البيان قائلاً:: “”كما أن المجرم جميل تم فصله من قبل جيش الثوار منذ شهر بناءً على شكاوي أخلاقية قدمت بحقه من قبل أبوعصام حيث كان المجرم جميل يتردد كثيراً إلى منزل أبوعصام، وقام المجرم بقتل الضحايا لقاء ارتزاقه وتقديم خدمة إجرامية لميليشيا ما يسمى جيش الشمال فلقد وصل الإنحطاط الأخلاقي ببعض الفصائل المأجورة أن تتبنى جريمة بحق مدنيين وتحولها إلى عمليات عسكرية كاذبة من قبل مجرم قام بالإعتداء على زوجة الضحية واستغلت سلوكيات المجرم لقاء بضعة دولارات””.

 

وختم جيش الثوار بيانه قائلاً:: “”بدورنا نطالب القضاء في مدينة اعزاز بالقبض على هذا المجرم المدعو جميل سعيد كرمو وتقديمه إلى العدالة بأسرع وقت بدلاً من التباهي بجريمته وتبني المجرمين من قبل تلك الميليشيات””.

 

ويشار إلى أن المرصد السوري لحقوق الإنسان كان قد نشر في الـ 16 من الشهر الجاري أن مصادر قيادية من وحدات حماية الشعب الكردي في منطقة عفرين، نفت أن يكون الشريط المصور الذي وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة منه، ويظهر مسلحاً وهو يطلق النار على شخصين أحدهما أنثى، نفت أن يكون عملية اغتيال لقيادية في وحدات حماية الشعب الكردي أو لأية مقاتلة في صفوف الوحدات، وأنه لم تجري أي عملية اغتيال لمقاتلة في صفوف الوحدات في كامل منطقة عفرين، وأكدوا للمرصد السوري لحقوق الإنسان بأن السيدة التي ظهرت في الشريط المصور تحدثت لمن أطلق الرصاص عليها بأن لديها أولاد أيتام، وهذا يتنافى مع قوانين الوحدات بعدم السماح بزواج قيادييه، ودعت قيادة الوحدات الكردية بالكشف عن هوية الشخصين اللذين ظهرا في الشريط، وقال المسلح أنه قتلهما “انتقاماً لشهداء عين دقنة” الذين تم استعراض جثامينهم في الـ 28 من شهر نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري.

 

ويشار إلى أن ما لا يقل عن 53 من مقاتلي الفصائل الإسلامية والمقاتلة قضوا خلال هجوم نفذوه يوم الـ 27 من شهر نيسان / أبريل الفائت، على منطقتي البيلونة وعين دقنة بريف حلب الشمالي، حيث حاول الفصائل خلال هجومها استعادة السيطرة على المنطقتين اللتين سيطرت عليها قبل أسابيع، قوات سوريا الديمقراطية بالريف الشمالي لحلب، ووردت حينها إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من شريط مصور تظهر نحو 50 جثة موضوعة على حاملة دبابات لقوات سوريا الديمقراطية، وجرى التجوال بالجثث في شوارع مدينة عفرين وسط تجمهر مئات المواطنين، كما قضى خلال الاشتباكات هذه 11 مقاتلاً من قوات سوريا الديمقراطية وأصيب آخرون بجراح.

 

كما يجدر الإشارة إلى أن الوحدات الكردية كانت قد تبرأت من تجوال مقاتليها في شوارع عفرين، بجثث نحو 50 مقاتلاً من الفصائل ممن قضوا في عين دقنة والبيلونة، حيث وردت حينها إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من بيان أصدرته قيادة وحدات حماية الشعب الكردي، بخصوص هذه الحادثة، وجاء في البيان:: “”أقدم بعض العناصر من وحداتنا يوم  الأربعاء ٢٨/٤/٢٠١٦ ممن استشهد لهم اخوة واقرباء في حي الشيخ مقصود وكردة فعل غير مدروسة بنقل جثث القتلى الذين قضوا في اشتباكات عين دقنة وبلدة ارفاد عبر الشارع الرئيسي بمقاطعة عفرين باستخدام شاحنة نقل، ونحن في القيادة العامة لوحدات حماية الشعب بمقاطعة عفرين نؤكد ان هذا العمل تصرف فردي ولا يمت للرسالة الانسانية التي تسعى وحداتنا جاهدة لنشرها، كما ان هذا العمل لا يتماشى مع قيمنا الاخلاقية والثورية ونؤكد ان من قام بهذا التصرف سيكون موضع محاسبة، معاهدين بمواصلة نشر الأمن والسلام في المنطقة، ولن نسمح بتكرار هكذا حوادث مرة اخرى””.