جيش الفتح يجدد هجومه على كفريا والفوعة واشتباكات عنيفة تدور في محيط البلدتين

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: جددت الفصائل الإسلامية استهدافها لمناطق في بلدتي كفريا والفوعة اللتين يقطنها مواطنون من الطائفة الشيعية ما أدى لسقوط عدد من الجرحى بعضهم في حالات خطرة، حيث تشهد البلدتان تجدداً للهجوم العنيف من قبل جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والفصائل الإسلامية رافقه قصف بعشرات القذائف الصاروخية والقذائف محلية الصنع ومدفع “جهنم”، في حين سمع دوي انفجار عنيف مساء اليوم ناجم عن تفجير عربة مفخخة في منطقة الصواغية التي تعد كامتداد لبلدة الفوعة، عقبها تبادل للقصف واشتباكات عنيفة بين قوات الدفاع الوطني واللجان المسلحة الموالية للنظام والتي يشرف على تدريبها قادة مجموعات من حزب الله اللبناني من جهة، والفصائل الإسلامية وجبهة النصرة من جهة أخرى في محيط البلدتين، وسط قصف جوي من طائرات النظام على محيطهما وأنباء عن تقدم المقاتلين، كما نفذ الطيران الحربي غارة استهدف فيها مناطق في مدينة بنّش، كذلك استشهد 7 مواطنين على الأقل بينهم طفلان شقيقان إضافة لمواطنتان من عائلة أخرى، جراء قصف للطيران الحربي على مناطق في بلدة البارة بجبل الزاوية، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة، ووجود معلومات عن شهيد آخر على الأقل، أيضاً نفذ الطيران الحربي غارتين على مناطق في محيط بلدة كفرنبل وأطرافها، ولم ترد معلومات عن إصابات، بينما قصف الطيران الحربي مناطق في بلدة كنصفرة، في حين قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في الحي الغربي بمدينة معرة النعمان وأماكن في بلدة رام حمدان، دون أنباء عن خسائر بشرية.