جيش الفتح يعلن استمرار عملياته في كفريا والفوعة حتى توقف الهجوم على الزبداني

محافظة ادلب- المرصد السوري لحقوق الانسان:: اعلنت فصائل في جيش الفتح المؤلف من المؤلف من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وجند الاقصى وفيلق الشام وحركة احرار الشام واجناد الشام وجيش السنة ولواء الحق، عن بدء المرحلة الثانية من عمليات الفوعة وكفريا، “وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ” وجاء في البيان:: “”تتمة للعمل العسكري المبارك الذي قام به مجاهدونا نصرة للمدنيين المحاصرين في الزبداني تحت قصف النظام الأسدي وميليشيات إيران، وغياب أي ضغط دولي لمنع هذه الجهات من ارتكاب المجازر بحق المدنيين، وقد أصبح واضحاً بعد خطاب الهزيمة والخيانة لرأس النظام أن جيشه انكسر وباع شعبه وحاضنته إلى إيران، لا يعبأ بها أو بمستقبلها، وعليه فقد قررت قيادة غرفة عمليات جيش الفتح ببدء المرحلة الثانية من عمليات الفوعة وكفريا ابتداء من يوم 31 تموز 2015، ليعلم النظام وحلفاؤه أن أرض سوريا واحدة لا تتجزأ، فما يحدث في الزبداني يخص سوريا كلها، وآلام الزبداني ستعيشه ميلشيات النظام ومرتزقة إيران التي معه في الفوعة وكفريا، ولن نوقف تقدمنا بإذن الله حتى يتوقف الهجوم على إخواننا في الزبداني””، عقبه قصف للفصائل الاسلامية على مناطق في بلدتي الفوعة وكفريا اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية والمحاصرتين من قبل جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والفصائل الاسلامية، بينما تستمر الاشتباكات العنيفة بين بين لواء الحق، جند الأقصى، جبهة النصرة، جيش السنة، جبهة أنصار الدين، الحزب الإسلامي التركستاني، أنصار الشام، أجناد الشام، فيلق الشام، الفرقة 111 مشاة، الفرقة 101 مشاة، لواء صقور الجبل، وصقور الغاب، جنود الشام الشيشان وحركة احرار الاسلامية وفصائل مقاتلة وإسلامية من جهة، وحزب الله اللبناني وقوات النظام مدعمة بمسلحين موالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من جهة أخرى، ما ادى لاستشهاد مقاتلين اثنين من الفصائل الاسلامية بينهم قائد عسكري اخر في فيلق الشام ليرتفع الى 3 بينهم قائدان عسكريان في فيلق الشام، عدد مقاتلي الفصائل الاسلامية الذين استشهدوا خلال الاشتباكات الدائرة منذ ليل امس، كذلك تبين ان المقاتل الذي فجر نفسه بالقرب من مقر لجبهة النصرة في بلدة حارم كان مقاتلاً سابقاً في جبهة النصرة، ثم انشق عنها، وانضم لتنظيم “الدولة الاسلامية” ليعود ويفجر نفسه في مقره الذي انشق عنه، والذي أسفر عن مصرع عنصر من جبهة النصرة وإصابة آخرين بجراح.