جيش الفتح يعلن انتهاء أولى جولات ويصدر “توصياته” والمحيسني يحرِّض على القتال ويعد المقاتلين بـ “الحور الحسان”

33

ارتفع إلى 12 على الأقل عدد العربات المفخخة التي فجر الحزب الإسلامي التركستاني 3 منها، فيما فجرت جبهة فتح الشام وفصائل أخرى بقية العربات مستهدفة مواقع لقوات النظام في معمل الكرتون وضاحية الأسد ومنيان ومشروع 1070 شقة ومحيط مشروع 3 آلاف شقة في القسم الغربي وأطرافه بمدينة حلب منذ أمس الأول، وفجر إحدى العربات المفخخة مقاتل سابق من جند الأقصى ممن “بايعوا” جبهة فتح الشام قبل أسابيع، والذي ظهر في شريط مصور مع القيادي السعودي عبد الله المحيسني أحد أبرز القادة “الجهاديين” في سوريا، يوجه فيها “رسالة شكر” إلى والدة وزوجة المقاتل من جنسية خليجية، “بتار الجزراوي” الذي فجر نفسه بالمفخخة في معمل الكرتون، وقال المحيسيني بأن “هذا البطل سيكون مع حور حسان مقصورات في الخيام وأنه قد يكون السبب في التفريج عن أكثر من 400 ألف مسلم ومسلمة، وهو سيكون بانتظار زوجته وشفيعاً لأهله””، كما ظهر المحيسيني في شريط مصور آخر وردت إلى المرصد نسخة منهن، وهو يحرِّض المقاتلين على القتال في حلب، حيث تحدث المحيسيني عما ينتظر المقاتلين إذا استشهدوا في المعارك وقال المحيسيني:: “”أين الذين يريدون 72 زوجة حسناء من الحور الحسان، إن زوجة لك أيها الشهيد في الجنة إذا بصقت في البحر بصاق أصبح البحر حلواً، وإذا قبلت فمك ملأته عسلاً وشهدا، فكيف بضمها وعناقها، أين خطَّاب الحور الحسان؟! يا رجال التوحيد الآن بدأت غزوة حلب، والله لا نرضى من شاب منكم أن يرجع إلا شهيداً أو منتصراً، يا شباب السنة هناك مئة ألف بنت، أخت لك محاصرة، يحاصرها رافضي خبيث، قد يأخذ بشعرها غداً وانت تنظر””

في حين ارتفع إلى 41 على الأقل بينهم 16 طفلاًو و5 مواطنات عدد الشهداء الذين قضوا حتى الآن جراء سقوط مئات القذائف والصواريخ على مناطق سيطرة قوات النظام في القسم الغربي من مدينة حلب، حيث استهدفت هذه القذائف والصواريخ أماكن في حلب الجديدة، وأماكن أخرى تسيطر عليها قوات النظام في أحياء الميرديان والحمدانية وجمعية الزهراء وصلاح الدين ومناطق أخرى في القسم الغربي من مدينة حلب، فيما لا يزل عدد الشهداء قابلاً للازدياد لوجود نحو 250 جريح من ضمنهم أطفال ومواطنات، بعضهم لا يزال في حالات خطرة.

كذلك أصدرت قيادة جيش الفتح بياناً لمعركتها في حلب التي أطلقت عليها اسم “غزوة القائد أبو عمر سراقب”، وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة منه، وجاء فيه “” اجتمع قادة الفصائل منذ بدء الحصار الثاني وأعدوا عدتهم وحشدوا جيوشهم واستعانوا بالله ربهم معتمدين على قوة الله تعالى مؤمنين بعدالة قضيتهم وبأنهم أصحاب حق وأن محاصرهم غاشم وظالم وهم مظلومون، فهبّوا ليدافعوا ليس عن حلب فحسب بل عن أهل السنة جميعاً، فانطلقت غزوة الشهيد أبو عمر سراقب تقبله الله بأعداد كبيرة ولله الحمد والمنّة، من المجاهدين الابطال يتقدمهم الانغماسين ليقدموا أرواحهم ودماءهم نصرة للأمة لعقيدتها وأرضها وعرضها، وإيقافاً للمد الصفوي الرافضي الذي التهم العراق أو كاد، وها هو اليوم يمتد إلى أرض الشام وإلى ما ورائها، وإننا إذ نصف هذا الواقع الأليم نزّف إلى امتنا بشرى انتهاء المرحلة الأولى من مراحل فك الحصار عن حلب، وتحريرها وذلك بتحرير الضاحية وال 1070 شقة ومناطق أخرى، وقد عقدنا العزم على فك الحصار كاملاً ولو كلفنا ذلك بذل المزيد من مهجنا ودمائنا، وسيرى النظام وحلفاؤه قريباً من المفاجآت والضربات ما يذهله وفي أماكن لا يتوقعها””.

وأضاف البيان قائلاً:: كما نعلن في حلب عمايلي:

1. نعلن مناطق حلب الجديدة وال 3000 شقة والحمدانية وسيف الدولة والعامرية وأحياء حلب القديمة وسوق الهال والمشارقة والإذاعة وصلاح الدين مناطق عسكرية، ونعلن سريان حظر التجوال من حين صدور هذا البيان، كما نطلب من أهالينا ضرورة التزام بيوتهم، وفي حال وجود أقبية فيفضل اللجوء إلى الأقبية وكذلك ضرورة الاستعداد التام في جميع المناطق المذكورة.

2 . نقول لأهلنا في حلب الذين طالما اكتووا بظلم النظام الغاشم وبعنجهيته وتكبره، آن الأوان لتتخلصوا منه ومن ظلمه فأهلكم قادمون إليكم لتحرير ارضكم بإذن الله رب العالمين

3 . نطلب من وسائل الإعلام جميعها قراءة هذا البيان وبثه عبر منابرها الإعلامية، ليصل صوتنا إلى جميع أهلنا في المناطق المذكورة آنفاً .

4 . نوصي أهلنا الابطال المجاهدين في سبيل الله بالرفق والحلم بأهلهم وبالتعامل معهم تعامل الأخ لأخيه الذي طال الشوق إلى لقائه، وبعدم المساس والتعرض لأحد من الناس في هذه المناطق بأي كلمة إساءة أو أذى، فعدونا في هذه المعركة هو من يحمل علينا السلاح””.