«جيش الفتح» يهاجم قاعدة المسطومة في إدلب

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي تنظيم داعش اشتبكوا مع مقاتلين منافسين للسيطرة على مخيم للاجئين الفلسطينيين على مشارف دمشق، أمس، سعياً للحصول على موطئ قدم قريب من مقر سلطة الرئيس بشار الأسد.

وقال المرصد إنه مع استمرار الاشتباكات بين التنظيم ومقاتلي «أكناف بيت المقدس» وهو فصيل إسلامي فلسطيني قريب من حماس، شهد المخيم حركة نزوح للمواطنين باتجاه الأحياء في أطراف المخيم. بعد أن تمكن داعش من إحراز تقدم جديد وسيطر على مشفى الباسل وشوارع محيطة به، حيث الكفة باتت راجحة لمصلحته داخل المخيم، خصوصاً بعد مساندة جبهة النصرة لمقاتليه.

وقال المرصد إن «داعش» أعدم 69 شخصاً، بينهم أطفال تحت سن 18 سنة ونساء خلال الأيام الخمسة المنصرمة.

إلى ذلك، كشف المرصد أن الجيش السوري شدد من إجراءاته الأمنية في محيط مخيم اليرموك بعد الاشتباكات في محاولة لمنع «داعش» من التمدد إلى خارج المخيم من جهة المناطق الأمنة والتي ما زالت خاضعة لسيطرة الجيش.

معسكر المسطومة
في غضون ذلك، تخوض جبهة النصرة وكتائب إسلامية معركة للسيطرة على أبرز قاعدة عسكرية للنظام في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، وذلك بعد أسبوع من سيطرتها على كامل المدينة مركز المحافظة.
وقال المرصد إن اشتباكات عنيفة تجددت في محيط معسكر المسطومة جنوب إدلب والذي يقع على الطريق الواصل بين إدلب وأريحا وهو أكبر معسكر لقوات النظام في المنطقة. ولم يتبق لقوات النظام في المحافظة إلا بعض القرى والقواعد العسكرية الأقل أهمية في مدينتي أريحا وجسر الشغور، بالإضافة إلى مطار أبو الضهور العسكري. وفي حال السيطرة على المعسكر يصبح بإمكان قوات المعارضة التقدم باتجاه قريتي الفوعة وكفريا الشيعيتين في شمال شرق إدلب.

قصف الزبداني
في المقابل، أفادت تقارير بأن قوات نظام بشار الأسد قصفت مناطق في مدينة الزبداني شمال دمشق.
وذكر المرصد أن الهجمات لم تسفر عن خسائر بشرية.
وأضاف أن مناطق في بلدتي كفر بطنا وعين ترما بالغوطة الشرقية تعرضت، أيضاً، إلى قصف من قبل القوات السورية، مشيراً إلى وجود معلومات أولية عن سقوط جرحى.

قصف وبراميل متفجرة
وشنّ النظام حملة قصف على مناطق الحجر الأسود والقابون ومخيم اليرموك، كما ألقى براميل متفجرة على بلدة بيت جن في ريف دمشق وسط اشتباكات عنيفة في محيط بلدة الطيبة. من جهتهم، تمكن الثوار من تفجير مبنى لقوات الأسد بعد تسللهم إلى نقاط متقدمة في قرية البريج بريف حلب، مما أدى إلى مقتل خمسة من عناصر النظام. وحدثت اشتباكات بين الطرفين في محيط قرية حندرات شمال حلب، أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من قوات الأسد. أما جنوباً، فقد ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على بلدة صيدا في ريف درعا.

بواسطةجريدة القبس.