جيش اليرموك يعلن “جاهزيته” لـ ” لقطع أيِّ يدٍ تمتد من قبل تنظيم الدولة في المنطقة الجنوبيّة” بعد كمين للمقاتلين في الجنوب السوري

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: أبلغت مصادر نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدة عناصر من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وفصيل إسلامي أحدهم نقيب منشق عن قوات النظام، استشهدوا ولقوا مصرعهم في كمين نفذته سرايا الجهاد بريف القنيطرة لمجموعة من مقاتلي النصرة والفصائل الإسلامية، أثناء توجههم إلى ريف القنيطرة للمشاركة في الاشتباكات ضد قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وأكدت المصادر أن سرايا الجهاد تمكنت من أسر مقاتلين آخرين.

وعلى صعيد متصل وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من بيان أصدره جيش اليرموك والذي جاء فيه:: “”” استكمالاً لما كانت قد أعلنته من قبل من محاربة داعش فكريّاً وعسكريّاً فإنّنا نعلن عن جاهزيّتنا القصوى لقطع أيِّ يدٍ تمتد من قبل تنظيم الدولة في المنطقة الجنوبيّة””.

وتابع البيان قائلاً :: “”بعد ما تهاوى النظام و بدت تباشير النصر لثورتنا المباركة … ها هو النظام يرمي بآخر أوراقه في الجنوب علّها تنقذه من الهلاك المحتوم و كعادته لا يلتفُّ حوله إلّا أعداء الإنسانيّة و حثالة المجتمعات فيفاجئ الثوّار في الجنوب بظهور مأجوريه ليعلنوا عن دولتهم المزعومة داعش على أرض حوران الأبيّة و الّتي يفتتحونها بقتل أحد قادة قادات الجيش الحر مع ثلّةٍ من رفاقه””.

وختم جيش اليرموك بيانه بالقول “إنّنا في جيش اليرموكـ سنضرب هؤلاء البغاة بيدٍ من حديد حتّى نستأصل شأفتهم و نبيد خضرائهم انتصاراً لثورتنا المباركة و استكمالاً لتحرير بلدنا من كلِّ أنواع الاستبداد و الطغيان””.

وكان قد وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان في نهاية شهر كانون الثاني/ يناير من العام الجاري نسخة من شريط مصور يُعلَن فيه عن تشكيل “جيش الجهاد” وجاء في البيان::

“” سعياً منا للتمكين ولتحكيم شرع الله على أرضه، نعلن عن اجتماع كلمة الكتائب الجهادية في حوران والقنيطرة تحت مسمى جيش الجهاد، الذي نأمل بإذن الله، أن يكون نواة لجيش يلم شعث وشتات المجاهدين الموحدين، والفصائل المؤمنة المستضعفة، التي ما أعطت الدنية في دين الله”.