جيش مغاوير الثورة يعتقل مجموعة من مهربي المخدرات قرب منطقة الـ 55

اعتقل جيش مغاوير الثورة المدعوم من “التحالف الدولي” مجموعة كبيرة من مهربي ‎المخدرات، تزامنًا مع عودتهم من الأردن قرب حدود منطقة الـ55 وهم في طريقهم إلى مناطق النظام السوري.
مصادر المرصد السوري أكدت بأن المجموعة تابعة للمدعو أبو حمزة (غ.خ)، دخلوا إلى ‎الأردن من مناطق ‎النظام مستغلين الأحوال الجوية السيئة.
 وأعلن جيش مغاوير الثورة، بأنه سيبقى بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بأمن المنطقة والتعامل بحزم وقوة لمنع عمليات تهريب المخدرات والإتجار بهذه المواد ‎الممنوعة.
وفي المقابل أعلن الجيش الأردني عن إحباط عمليات تهريب من سورية نحو الأردن.
وفي 23 شباط الفائت، أبلغ عناصر من شعبة المخابرات الجوية والمسلحين الموالين للنظام، عدد من رؤساء المخافر “الهجانة” الحدودية مع الأردن بإخلائها لساعات، فيما لا يزال مخفرين قرب منطقة خبرة مطوطه في ريف السويداء فارغين من العناصر حتى الآن، تزامنًا مع تحضير كمين لعناصر قيل إنهم من تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وفي سياق ذلك، دارت اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والثقيلة، ما بين مهربين من جهة، والجيش الأردني من جهة أخرى، بالقرب من خبرة مطوطه في ريف السويداء الشرقي.
ويأتي ذلك، تزامنًا مع انطلاق تدريبات للقوات الأردنية أطلق عليها اسم “ضربة الصقور” بالرصاص الحي للتصدي للإرهاب والمهربين، وشارك فيها الملك الأردني.
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادت، في 17 شباط الفائت، بأن سيارتين محملتين بالمواد المخدرة وأسلحة حربية تمكنتا من اجتياز الحدود السورية-الأردنية والوصول إلى الأراضي الأردنية منتصف الأسبوع الفائت.
ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فقد تم تجهيز ثلاث سيارات نوع شاص، في منطقة “خبرة مطوطه” في ريف السويداء، محملة بحبوب المخدرات وقطع من السلاح الحربي مع ذخيرة.
واستغل المهربون وجود الضباب الكثيف على الحدود لدخول سيارتين، وبالتنسيق مع آخرين على الجانب الأردني، فيما شغل المهربون على السيارة الثالثة قوات حرس الحدود وجرى تبادل لإطلاق النار، تزامنًا مع عودة السيارة الثالثة نحو الداخل السوري.
ووصلت قوات حرس الحدود الأردني نحو الساتر الفاصل ما بين الحدود السورية والاردنية، وأطلقت الرصاص بشكل عشوائي.
وفي سياق ذلك، كثفت دوريات نهارية وليلية من قبل قوات “الهجانة” المسؤولة عن حماية الحدود من عمليات التهريب، وذلك بضغط من الجانب الأردني.