“جيش وطني سوري” بمساعدة تركيا.. لحماية الشمال الغربي؟

تعمل المعارضة السورية، بمساندة من تركيا، على تأسيس “جيش وطني” في سوريا، ليكون عقبة في وجه محاولات الرئيس السوري بشار الأسد استعادة السيطرة على كامل سوريا، بشن هجوم شمال غربي سوريا يحسم خريطة السيطرة في البلاد.
قائد “الجيش الوطني” العقيد هيثم العفيسي، قال إن إنشاء هذه القوة لم يكن بالمهمة السهلة خلال السنة الأخيرة. وأضاف في مقابلة أجرتها معه وكالة “رويترز”: “نحن ننتقل في تطوير الجيش من مرحلة إلى مرحلة. ونحن اليوم في بداية التنظيم، أمامنا صعوبات كثيرة ولكن نعمل على تجاوزها”.
وفي أواخر الشهر الماضي، أصدر تعليمات لقادة “الجيش الوطني” تقضي بمنع المقاتلين من “إطلاق النار العشوائي منعاً باتاً”، والالتزام بارتداء الزي العسكري و”التعاون الكامل مع قيادة الشرطة العسكرية… فالشرطة العسكرية تمثل قوة القانون والعدالة وليست منافسا لأي فصيل”.
وتم منع الفصائل التي يتألف منها “الجيش الوطني” من إدارة سجون ومحاكم خاصة بها، ومن “اعتقال أي مواطن من قبل أي فصيل كان إلا بموجب كتاب رسمي من القضاء وعن طريق الشرطة العسكرية حصراً”.
ويتألف الجيش الوطني من حوالى 35 ألف مقاتل، من بعض من أكبر الفصائل المنتشرة في المنطقة. وقال العفيسي، إن “كل ما يتم تقديمه حتى الآن من دعم للجيش الوطني هو دعم تركي. لا توجد أي دولة أخرى شريك في هذا الأمر. فقط تركيا”.
وأوضح العفيسي أن الدعم التركي “يتمثل في تقديم رواتب للمقاتلين وفي الوقت نفسه إصلاحات وتقديم المساعدة والخبرات في كافة المجالات: مادي ولوجيستي وآليات وسلاح إذا اضطر الأمر”.
وقال العفيسي، إنه من الممكن دمج الجيش الوطني بسرعة مع قوات المعارضة المدعومة من تركيا في إدلب إذا اقتضت الضرورة. وأوضح “يمكن أن يكون الدمج قريبا في حال كانت الرؤية واحدة تماما ونحن جاهزون ونمد يدنا إلى كل تشكيل يمثل أهداف الثورة”.

المصدر: المدن