حافلات أول عملية تهجير من العاصمة دمشق تدخل حي برزة لنقل أول دفعة مؤلفة من مئات المقاتلين وعوائلهم نحو الشمال السوري

محافظة دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر متقاطعة أنه دخلت فجر اليوم حافلات إلى حي برزة الواقع في الأطراف الشرقية للعاصمة دمشق، والمحاصر من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها منذ نحو 35 يوماً، حيث أكدت المصادر للمرصد أن عمليات الصعود إلى الحافلات لا تزال متواصلة وستشمل نحو 1500 شخص من المقاتلين وعوائلهم والكثير منهم ينحدر من ريف إدلب، وكانوا يقطنون حي برزة، ومن المرتقب أن تنطلق الحافلات خلال الساعات القادمة نحو محافظة إدلب، على أن يكون هناك دفعات أخرى في الأيام والأسابيع القادمة، ضمن اتفاق توصل إليه وجهاء وأعيان قائمين على حي برزة مع سلطات النظام بعد أسابيع من القتال العنيف

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان ليل أمس أنه من المنتظر أن تجري غداً عملية خروج الدفعة الأولى من مقاتلي الفصائل وعوائلهم في حي برزة الدمشقي باتجاه الشمال السوري، بعد مفاوضات جرت بين القائمين على حي برزة بالأطراف الشرقية للعاصمة وبين سلطات النظام، وتوصلت إلى اتفاق بخروج من يرغب من حي برزة وفرض “مصالحة وتسوية أوضاع” من سيتبقى في الحي، فيما لم تجرِ حتى الآن أية تحركات أو تحضيرات رسمية أو تحديد موعد لتطبيق الاتفاق، وأكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنه سيجري تهجير المئات من المقاتلين مع المئات من أفراد عوائلهم ومدنيين آخرين راغبين بالخروج من حي برزة، باتجاه محافظة إدلب، ومناطق سيطرة قوات “درع الفرات” المؤلفة من الفصائل المقاتلة والإسلامية والقوات التركية والواقعة في الريف الشمالي الشرقي لحلب، حيث كانت قوات النظام تمكنت في الـ 3 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2017، من تحقيق تقدم والسيطرة على شارع الحافظ، متمكنة من محاصرة حي برزة بشكل كامل بعد عزله عن بقية الأحياء الشرقية للعاصمة، وترافقت الاشتباكات العنيفة حينها مع قصف عنيف ومكثف من قوات النظام على المنطقة.