حالة تسمم متعمدة تصيب العشرات من عناصر قوات سوريا الديمقراطية في مدينة الرقة
علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن العشرات من عناصر قوات سوريا الديمقراطية في مدينة الرقة شرق سوريا، جرى نقلهم إلى المشافي جراء تسمم غذائي، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد فإن 70 عنصر من قسد نُقلوا إلى مشافي على خلفية عملية تسميم للطعام من قبل مجهولين في المدينة، فيما كان المرصد السوري نشر يوم أمس السبت، أنه أن المخابرات التركية عمدت إلى استدعاء عدد من قادة الفصائل الموالية لها ممن ينحدرون من محافظة دير الزور، وأضافت المصادر أن عملية الاستدعاء هذه تأتي من أجل التحضير على تحريك مجموعات ضد قوات سوريا الديمقراطية في منطقة شرق الفرات، مستغلين الفوضى والفلتان الأمني الذي يعم مناطق قسد، بالتزامن مع الاحتجاجات الشعبية المناوئة لقسد من مظاهرات متواصلة وغضب عارم للمواطنين، إذ تلعب المخابرات التركية دوراً رئيسياً في نشر الفوضى ضمن مناطق سيطرة قسد إلى جانب خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، وفي السياق ذاته كان المرصد السوري نشر منذ ساعات، أنه رصد خروج مظاهرات جديدة ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية شرق الفرات، حيث تتواصل المظاهرات في مدينة البصيرة بريف دير الزور الشرقي، فيما خرجت مظاهرة أخرى في بلدة الحصين بريف دير الزور الشمالي، ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها ” الشعب يريد إسقاط الدكتاتورية” و”سنعيد سيرتها الأولى” و”يدعون الديمقراطية وهم عنصريون”، وتأتي هذه المظاهرات المتواصلة في يومها الرابع على التوالي ضد انتهاكات قوات سوريا الديمقراطية، حيث أكدت مصادر للمرصد السوري أنه ووفقاً للمتظاهرين فإن تصاعد وتيرة المظاهرات جاءت بالتزامن مع “سياسات قوات سوريا الديمقراطية في المنطقة وانتهاكاتها المتكررة بحق المدنيين، من اعتقال تعسفي وتعذيب المعتقلين في منفردات للاعتراف بتهم لم يرتكبوها، وتفرد المناصب القيادية في قوات سوريا الديمقراطية في مجملها للأكراد، بالتزامن مع تهريب النفط إلى مناطق سيطرة قوات النظام وارتفاع سعره في مناطق منابعه في دير الزور بالمقارنة مع رخص أسعاره في الحسكة”.
ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه رصد انفجار لغم أرضي بسيارة قيادي في مجلس دير الزور العسكري المنضوي تحت راية قوات سوريا الديمقراطية، قرب بلدة الصور بريف دير الزور الشمالي، ما أسفر عن مقتل 3 من مرافقي القيادي، بالإضافة لإصابته بجراح خطيرة، وذلك ضمن استمرار نشاط خلايا تنظيم”الدولة الإسلامية” ضمن “غزوة الثأر لولاية الشام” ضد قوات سوريا الديمقراطية في منطقة شرق الفرات، ليرتفع إلى 284 شخصاً من المقاتلين والمدنيين والعاملين في المجال النفطي والمسؤولين في جهات خدمية، ممن اغتيلوا ضمن 4 محافظات هي حلب ودير الزور والرقة والحسكة بالإضافة لمنطقة منبج في شمال شرق محافظة حلب، والتي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطيةحيث رصد المرصد السوري اغتيال هذه الخلايا لـ 77 مدني من ضمنهم طفلان اثنان ومواطنتان في ريف دير الزور الشرقي وريف الحسكة ومدينة الرقة وريفها ومنطقة منبج، إضافة لاغتيال 203 مقاتلاً من قوات سوريا الديمقراطية بينهم قادة محليين في المناطق ذاتها، فيما قضى 4 من عناصر التحالف الدولي، كما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط عشرات الجرحى جراء عمليات الاغتيال هذه.
التعليقات مغلقة.