حرب اتهامات بين فصائل إدلب على وقع تقدم الجيش السوري

34

مع التقدم السريع الذي يحققه الجيش السوري في محافظة إدلب تعالت الحرب الكلامية بين الفصائل المقاتلة وسط تبادل الاتهامات بعقد صفقات لتسليم المناطق للنظام..
تسارع القوات الحكومية السورية الخطى لمحاصرة مدينة خان شيخون الواقعة على الطريق السريع في محافظة إدلب الخاضعة في غالبيتها لسيطرة الجهاديين.

يأتي ذلك وسط اتهامات موجهة خاصة لهيئة تحرير الشام التي تقودها جبهة النصرة بالتواطؤ مع الجانب التركي لفسح المجال أمام القوات الحكومية. ومنذ أبريل، تتعرض إدلب ومحيطها حيث تسيطر هيئة تحرير الشام وتنتشر أيضا بعض الفصائل المقاتلة، لقصف شبه يومي من قبل النظام السوري وحليفه الروسي.

وتتقدم القوات السورية ميدانيا منذ 3 أيام وباتت على مسافة 3 كيلومترات من خان شيخون من الجهة الشمالية الغربية، وذلك بعدما سيطرت الخميس على خمس قرى قريبة منها، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتقع هذه المدينة الاستراتيجية على طريق سريع رئيسي، يمر بإدلب ويربط بين دمشق وحلب. وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن “هدف التقدم هو محاصرة خان شيخون والوصول إلى الطريق السريع”.

ونجح النظام السوري على مدار الأعوام الماضية في فرض سيطرته على نحو 60 بالمئة من مناطق البلاد بذات الأسلوب هو اعتماد سياسة القضم وفصل منطقة الحرب إلى كانتونات. ولا يرتبط مسعى النظام السوري لاستعادة خان شيخون بالسيطرة على الطريق الدولي بل وأيضا فصل ريف حماة الشمالي عن ريف إدلب الجنوبي.

ومع التقدم السريع الذي يحققه الجيش السوري تعالت الحرب الكلامية بين الفصائل المقاتلة وسط تبادل الاتهامات بعقد صفقات لتسليم المناطق للنظام. وأعلن مسؤول في ما يسمى الفيلق الأول في الجيش الوطني الذي شكلته تركيا الخميس أن الفصيل سيرسل مقاتلين لتعزيز جبهات التصعيد.

المصدر: xeber24