حرب المطارات تكبد النظام السوري خسائر كبيرة

37
كتائب المعارضة السورية المسلحة تحاصر القوات النظامية في مطاري دير الزور وأبو الضهور العسكريين.

إرم- دمشق

أعلن ناشطون سوريون، أن كتائب المعارضة السورية المسلحة “جمدت القدرة الهجومية للقوات النظامية” بعد محاصرتها في قاعدتين عسكريتين ضخمتين، هما مطار دير الزور العسكري شرق سوريا، ومطار أبو الضهور العسكري شرق معرة النعمان في محافظة إدلب غرب شمال البلاد، “مما حولها إلى قوة دفاعية”.

يأتي ذلك عقب تكثيف كتائب المعارضة لهجماتها منذ أيام، على مطار أبو الضهور العسكري في ريف إدلب، في أول خرق من نوعه للمطار الواقع في منطقة صحراوية، وذلك بعدما تمكن مقاتلو “جبهة النصرة” (الفرع السوري لتنظيم القاعدة)، وحلفاؤهم من المقاتلين الإسلاميين، من الاستحواذ على كمية كبيرة من الأسلحة الثقيلة والذخائر والوقود من قاعدتي وادي الضيف والحامدية بريف معرة النعمان الأسبوع الماضي.

وأعلن “المرصد السوري لحقوق الإنسان” المعارض، عن قصف الطيران المروحي النظامي بالبراميل المتفجرة لمناطق في بلدة أبو الظهور، ومناطق أخرى في محيط المطار العسكري، وسط اشتباكات عنيفة بين قوات النظام من طرف، ومقاتلي “جبهة النصرة” ومقاتلي الكتائب الإسلامية من طرف آخر في محيط المطار.

وقال مصدر إعلامي معارض شمال سوريا في تصريحات صحفية، إن القوات النظامية “تعتمد على القصف الجوي بشكل رئيس لتفريق حشود المقاتلين الذين بدأوا يقتربون من المطار العسكري”، وهو آخر مطار عسكري في المنطقة لا تزال القوات النظامية تستخدمه لشن هجمات على مواقع المعارضة السورية القريبة.

وقال المصدر إن الهجوم الأخير “أجبر القوات النظامية على الانكفاء في الداخل لتعتمد على القصف المدفعي، وحولها إلى وحدات مدافعة عن المطار”، مشيراً إلى أن الطلعات الجوية منه “لوحظ تقلصها خلال اليومين الماضيين، رغم تحليق متواصل لطائرات عسكرية في المنطقة”.

وتكرر المشهد في مطار دير الزر العسكري الذي جددت مجموعات من تنظيم “داعش” هجومها على مناطق قريبة منه، إذ أكد ناشطون أن مقاتلي التنظيم “استجمعوا قواهم بعد فشل هجمات سابقة خلال الأسبوعين الأخيرين، وحصروا دائرة الهجوم في الجهة الواقعة جنوب شرقي المطار”.

وأفاد “المرصد السوري” بتجدد الاشتباكات بين مقاتلي “داعش” من طرف، وقوات النظام مدعومة بقوات الدفاع الوطني الموالية لها من طرف آخر في محيط مطار دير الزور العسكري، وسط قصف عنيف ومتبادل بين الطرفين. ويُعد المطار أحد أبرز الحاميات العسكرية لمواقع سيطرة النظام في دير الزور، التي تتضمن قسماً كبيراً من المدينة، وبلدتين كبيرتين تربطان المدينة بالمطار العسكري.

المصدر : شبكة إرم الإخبارية