حرس الحدود الأردني يفتح نيرانه على نازحين سوريين عند الشريط الحدودي ممن فرُّوا من قصف النظام والروس

24

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: أكدت عدد من المصادر الموثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات حرس الحدود الأردني، فتحت نيران بنادقها على نازحين فارين من ريف درعا، خلال محاولتهم اجتياز الشريط الحدودي والعبور نحو الجانب الأردني، بالتزامن مع عمليات القصف الجوي والبري المكثفة التي تنفذها قوات النظام والطائرات الحربية والمروحية على عدد من المناطق في ريفي درعا الجنوبي والشرقي، الممتد من منطقة نصيب إلى بلدة بصرى الشام، بعد فشل التفاوض بين كل من الجانب الروسي من جهة وممثلين عن بلدات ريف درعا الشرقي وفصائلها من جهة أخرى، الأمر الذي دفع النظام إلى بدء حملة قصف مكثف جديدة، طالت عدة بلدات مع القصف الجوي والصاروخي على مدينة درعا، ما أدى لأضرار مادية ووقوع مجزرة كان وثقها المرصد السوري قبل ساعات في بلدة السهوة بريف درعا الشرقي راح ضحيتها 10 مواطنين نصفهم من الأطفال.

المرصد السوري كان رصد نزوح أكثر من 120 ألف مدني، نتيجة القصف المكثف والعمليات العسكرية، حيث أكدت مصادر أهلية أن 5 أشخاص على الأقل فارقوا الحياة قبل 3 أيام، بسبب سوء الوضع الصحي والمعيشي ومأساوية الوضع الإنساني وبعضهم نتيجة تعرضهم لإصابات نتيجة، حيث نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد ارتفاع أعداد النازحين إلى أكثر من 120 ألف نازح، ممن هجروا بفعل العملية العسكرية والقصف المكثف، من مدنهم وبلداتهم وقراهم بعد آلاف الضربات الجوية والصاروخية، خلال 10 أيام من العمليات العسكرية، وفي التفاصيل التي وثقها المرصد السوري فإن الريف الشرقي لدرعا بات خالياً بشكل شبه كامل من المدنيين، حيث نزح عشرات الآلاف إلى الحدود السورية – الأردنية آملين في العبور إلى الأراضي الأردنية أو للحيلولة دون استهداف الطائرات وقوات النظام لهم، وبعضهم الآخر فر هارباً نحو مناطق سيطرة جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، عند الحدود مع الجولان السوري المحتل، بينما نزح آخرون إلى مناطق سيطرة قوات النظام في المنطقة بعد أن فتحت الأخيرة معبرين و3 مراكز إيواء في ريفي درعا الشمالي والشمالي الغربي، أما في الريفين الغربي والشمالي الغربي لدرعا، نزح عشرات الآلاف إلى الحدود مع الجولان المحتل عند ريف القنيطرة، في حين علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أكثر من 6 آلاف عائلة نزحت من مدينة نوى، حيث فروا من موت يلاحقهم في مساكنهم، كما أن أكثر من 400 عائلة نزحت إلى مناطق سيطرة “جيش خالد بن الوليد” المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة حوض اليرموك غرب درعا.