حرس الحدود التركي يفتح نيران بنادقه على مواطنين حاولوا العبور نحو لواء اسكندرون

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات حرس الحدود التركية فتحت نيران رشاشاتها على مواطنين حاولوا اجتياز الشريط الحدودي بين ريف إدلب ولواء اسكندرون، ما تسبب في إصابة 6 أشخاص أحدهم بحالة خطرة، ومعلومات عن استشهاده، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس الأول الخميس، أن وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع أعداد الشهداء على الحدود السورية – التركية، من المواطنين الذين حاولوا الوصول إلى الجانب التركي، ليبلغ 233 شهيداً من ضمنهم 36 طفلاً و18 مواطنة عدد الشهداء الذين وثقهم المرصد السوري منذ مطلع العام الفائت 2016، وحتى اليوم الـ 13 من تموز / يوليو الجاري من العام 2017، جراء استمرار قوات الجندرما التركية “حرس الحدود” في استهداف المواطنين السوريين الذين فروا من العمليات العسكرية الدائرة في مناطقهم، نحو أماكن يتمكنون فيها من إيجاد ملاذ آمن، يبعدهم عن الموت الذي يلاحقهم في بلادهم سوريا، وأن ينجوا بأطفالهم، حتى لا يكون مصير أطفالهم كمصير أكثر من 18 ألف طفل استشهدوا منذ انطلاقة الثورة السورية، ومصير عشرات آلاف الأطفال الآخرين الذين أصيبوا بإعاقات دائمة، أو مصير آلاف الأطفال الذين أقحموا في العمليات العسكرية وحوِّلوا إلى مقاتلين ومفجِّرين.


وشهد يوم الـ 12 من شهر كانون الثاني / يناير، استشهاد أول مواطن خلال العام 2016، جراء إطلاق النار عليه من قبل عناصر من حرس الحدود التركي، أثناء محاولته العبور نحو الأراضي التركية، من محافظة الحسكة، فيما شهدت حالات إطلاق نار على عائلات أو مجموعات حاولت الدخول بشكل غير إفرادي إلى الجانب التركي عبر الشريط الحدودي من محافظات الحسكة والرقة وحلب وإدلب واللاذقية، كما تعرض العشرات لإصابات واعتداء بالضرب بعد اعتقالهم من قبل حرس الحدود التركي خلال محاولة العبور.