حركة إسلامية تتهم جبهة النصرة بتحضير خطة “ابتلاع حلب” والنصرة تطالب بمحكمة شرعية وتسليم المتورطين “بدماء مجاهديها”

وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من بيان أصدرته حركة نور الدين الزنكي، والذي اتهمت فيه جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، بتفجير سيارة مفخخة عند مقر الحركة في منطقة دير جمال بريف حلب، وأنها أسفرت عن سقوط 5 شهداء وعشرات الجرحى، وجاء في البيان:: “”في هجوم غادر و مخطط له قامت مجموعات من ‫‏جبهة النصرة في هجوم على حواجز ‫‏حركة نور الدين الزنكي في ‫‏الأبزمو و‏معارة الأرتيق تبعه هجوم بسيارة مفخخة في مقر للحركة في ديرجمال ارتقى على أثره خمس شهداء وعشرات الجرحى وسيارة أخرى في نقاط رباط الحركة على جبهة ‫‏داعش بالتزامن مع قصف الطيران الروسي لقرى الريف الغربي لمدينة ‫‏حلب، مما يعطي انطباعاً بأن ما يجري، تم التخطيط له بشكل مسبق””.

وتابعت الحركة بيانها قائلة:: “” اننا في حركة نور الدين الزنكي اذ ندين هذا الغدر وننوه الى أن خطة ابتلاع حلب من قبل جبهة النصرة قد انكشفت وفسرت عرقلة النصرة للعمل العسكري الذي كانت غرفة عمليات ‫فتح حلب قد أعدت له، وقد حاولت ‏النصرة قطع طريق حلب عن ريفها بالسيطرة على طريق ‫‏الكاستيلو باسم جيش الفتح، لقد طغى وبغى من ادعى أنه جاء لنصرة ‫‏الشعب السوري ونحن لن نقف مكتوفي الأيدي فقد خرجنا للدفاع عن أهلنا و أرضنا”.

 

على صعيد متصل فقد جبهة النصرة في بيان لها وردت نسخة منه إلى المرصد، اتهمت مجموعة لحركة نور الدين الزنكي بنصب حاجز، على الطريق الواصل بين الفوج 46 وبلدة الأتارب بريف حلب الغربي، وعدم إزالته بعد طلب النصرة ذلك منها، وأن عناصر من النصرة توجهوا إلى الحاجز وأزالوه دون اشتباك، كما اتهمت النصرة الحركة بإطلاق النار على عناصرها وإصابة 3 منهم ومحاصرتهم في معارة الأرتيق قرب مدينة حلب، ما استدعى ارسال مؤازرة من مقاتلي النصرة والتي وصلت إلى منطقة الاشتباك، وتم استهدافها من قبل الحركة، ونفت النصرة صحة اتهامها بتفجير مفخخة في دير جمال، وأن الطائرات الروسية قصفت حاجزاً لها قرب عندان وقتلت عنصراً من جبهة النصرة، في الوقت الذي كان فيه الأخير يشتبك مع حركة نور الدين الزنكي، ودعت النصرة الحركة إلى التوقف عن التحريض ضد جبة النصرة واستخدام اللغة العدائية، والتحاكم لدى محكمة شرعية وتسليم قتلة عنصر النصرة، ورفع حواجزهم وإرسال قوتهم إلى جبهات مدينة حلب وغيرها.