المرصد السوري لحقوق الانسان

حركة نور الدين الزنكي تهاجم تحرير الشام في قطاع حلب الغربي متمكنة من التقدم في المنطقة وسط قصف متبادل يرافق الاقتتال بين الجانبين

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الاقتتال العنيف ضمن حرب الإلغاء بين كبرى فصائل الشمال السوري، حيث تدور الاشتباكات العنيفة منذ صباح اليوم الأحد الـ 22 من نيسان / أبريل من العام الجاري 2018، بين كل من حركة نور الدين الزنكي من جانب، وهيئة تحرير الشام من جانب آخر، على محاور في الريف الغربي لمدينة حلب، نتيجة هجوم عنيف من قبل الزنكي على مواقع تحرير الشام، ورصد المرصد السوري تمكن حركة نور الدين الزنكي من تحقيق تقدم والسيطرة على قرية عاجل وبلدة تقاد، فيما تتواصل الاشتباكات في محيط المنطقتين بالتزامن مع اشتباكات بنيهما في منطقة بسرطون، وتترافق الاشتباكات العنيفة مع قصف مكثف واستهدافات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وسط استياء يسود الأوساط الشعبية والأهلية من هذا الاقتتال الذي لا يكاد يهدأ حتى يعود للاندلاع مجدداً، وعلم المرصد السوري أن الاشتباكات تسببت في وقوع خسائر بشرية كبيرة من الطرفين

 

فيما كانت الاشتباكات خلال الأيام الفائتة، تسببت في وقوع خسائر بشرية من الطرفين، جراء الاقتتال الذي جرى بينهما، إذ وثق المرصد السوري ارتفاع أعداد الخسائر البشرية في صفوف الفصائل المتناحرة ضمن حرب الإلغاء ومن المدنيين، حيث ارتفع إلى ما لا يقل عن 217 عدد العناصر من هيئة تحرير الشام ممن قضوا خلال القصف والاشتباكات مع حركة نور الدين الزنكي في ريف حلب الغربي وحركة أحرار الشام وصقور الشام في ريف إدلب، كذلك ارتفع إلى 162 عدد المقاتلين من حركة أحرار الشام وحركة نور الدين الزنكي وصقور الشام، ممن قتلوا خلال القصف والاشتباكات في المنطقة، منذ الـ 20 من شباط وحتى اليوم، ولا يزال عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود عدد كبير من الجرحى بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين لم يتسنى للمرصد السوري توثيقهم حتى الآن، في حين كان ارتفع إلى 25 مدني بينهم 8 أطفال و5 مواطنات عدد الشهداء الذين قضوا منذ اندلاع الاقتتال يوم الثلاثاء الـ 20 من شهر شباط / فبراير الفائت من العام الجاري 2018، جراء عمليات القصف والرصاص العشوائي في ريفي حلب وإدلب

 

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد تمكن الفصائل من حركة أحرار الشام وصقور الشام وفصائل أخرى في منطقة معرة النعمان، بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، وتمكنت من إجبار هيئة تحرير الشام على الانسحاب من المنطقة، فيما أكدت مصادر متقاطعة أن المئات من مقاتلي هيئة تحرير الشام، ممن كانوا متواجدين في منازلهم ومنكفئين عن القتال في الأوقات السابقة، ساهموا في عملية التقدم السريع لهيئة تحرير الشام في القطاع الجنوبي من ريف إدلب وصولاً إلى بلدة مورك والمعبر الواصل مع مناطق سيطرة قوات النظام، حيث عمدت هيئة تحرير الشام إلى تثبيت نقاط سيطرتها في المناطق التي تقدمت إليها والتي شملت مدينة خان شيخون وقرى وبلدات صهيان وحيش وكفر عين وتل عاس وموقة والعامرية ومعرة ماتر والشيخ دامس وكفرسجنة وركايا سجنة وجبالا ومعرزيتا ومواقع أخرى في الريف الجنوبي الإدلبي، كذلك كانت وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل أسابيع نسخة من شريط مصور تظهر القيادي في هيئة تحرير الشام، المدعو “أبو اليقظان المصري”، والذي يشغل أحد المناصب القيادية في الهجوم المعاكس لتحرير الشام، وهو يخطب بجمع من مقاتلي الهيئة خلال اقتتال قائلاً لهم “إن الله شرفكم يا أهل الشام بأن تشهدوا قتال الأمريكان وقتال الملاحدة الروس والمرتدين من جيش بشار والمفسدين ممن أفسدوا في الأرض وتقاتلوا الخوارج ومن ثم من الله عليكم بقتال البغاة، اقتربت النهاية وتمايزت الصفوف وسيستمر القتال حتى تعود الساحة هذه لقتال الكفار، وحركة نور الدين الزنكي بعد معركة حلب لم تفتح معركة واحدة، وأرسلت 40 مقاتلاً إلى نقطة رباط واحدة في منطقة سكيك، ومن ثم انسحبوا بعد 10 أيام، والسلاح جاء للجهاد وبقي مخزناَ كله لنحو عام وسيخرج للجهاد، ومضادات ودبابات ومجنزرات ومستودعات أحرار الشام باتت تحت سيطرتنا والجهاد في الشام أمانة لا تضيعوها””.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول