حزب الله اللبناني كان يخزن الأسلحة داخل حرم مطار دمشق

مدير المرصد السوري: حزب الله اللبناني كان يخزن الأسلحة داخل حرم مطار دمشق، نتيجة القصف الإسرائيلي تضرر مدرج المطار الذي لا يزال يعمل، وأيضاً تضرر برج المراقبة، وتوقفت حركة الطيران في المطار بسبب تضرر البرج بشكل كبير، وتضرر البرج الاتصال، الأمر الآن قوات النظام أو ما تعرف بقوات الهندسية في مطار دمشق الدولي تعمل على إعادة إصلاح الخلل في برج المطار، وأيضاً إعادة صيانة المدرج المطار.
وهذا الاستهداف هو الخامس لمطار دمشق الدولي في هذا العام، ولكن غالبية الغارات كانت تستهدف محيط المطار وليس داخل المطار، باستثناء غارة كانت قبل فترة استهدفت أحد مدارج مطار دمشق الدولي.
لكن اليوم الغارة كانت مباشرة على المطار والمستودعات في حرم المطار، وهذه الاستهداف الإسرائيلي للأراضي السورية هو الخامس عشر هذا العام.
وهناك إصرار إسرائيلي على استهداف إيران في الأراضي السورية، إسرائيل باتت بعيدة حقيقة الأمر عن الاستهداف الحدود السورية – العراقية بمحافظة دير الزور، وبات التركيز فقط على الأراضي القريبة من الحدود مع الجولان المحتل، وتشمل دمشق وريفها، لان فيها أسلحة في هذه المناطق يهدد إسرائيل بشكل مباشر، بينما الأسلحة الموجودة في المناطق غرب الفرات في محافظة دير الزور بشرق سوريا لا تهدد إسرائيل لأنها بعيدة جداً عن الاستهداف الإسرائيلي.
لا يوجد حق الرد لأن النظام لا يريد أن يرد أو أنه غير قادر على الرد، ولكن السؤال لماذا إسرائيل لا تستهدف حزب الله في لبنان التي تسيطر عليها بصورة أو بأخرى، ويخزن فيها الأسلحة بكثرة، لان هناك سياسة ردع ما بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، وإذا استهدفت إسرائيل لبنان سيرد حزب الله داخل إسرائيل، أما النظام هو فقط يطلق تصريحات إعلامية، أي أن بنهاية إذا قتل ضباط من الدفاع الجوي فهم أبناء الشعب السوري يقتلون على صواريخ الدفاع الجوي ولا يقتلون بقمع سوري.
وبشكل قطعي التنسيق موجود بين روسيا والاسرائيل، والغارات تنفذ على الأراضي السورية بإبلاغ روسيا بهذه الغارات، كي لا يكون هناك اشتباك مع القوات الروسية، ولكن هل روسيا ستوافق على جميع الغارات؟ لا نعلم بشكل قطعي أن روسيا تبلغ من قبل إسرائيل بأن هناك غارات ستنفذ على الأراضي السورية، قد يكون الأمر قبل دقائق أو قبل الساعات، قد لا تحدد النقاط التي سيتم استهدافها من إسرائيل.

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد