حزب الله اللبناني ينقل أسلحة وذخائر من منطقة غرب الفرات إلى الحدود السورية-اللبنانية بريف دمشق

 

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن حزب الله اللبناني عمد إلى نقل كمية من الأسلحة والذخائر من منطقة غرب الفرات التي باتت “مستعمر” للميليشيات التابعة لإيران على الأراضي السورية، إلى مواقع الحزب عند الحدود السورية-اللبنانية بريف العاصمة دمشق، حيث نقلت شاحنات تابعة لحزب الله سلاح وذخائر من مخازن ومستودعات تابعة للميليشيات بالقرب من آثار الشلبي بريف الميادين، شرقي دير الزور، وسلكت طريق دير الزور-دمشق، وتوجهت إلى الحدود مع لبنان بريف العاصمة، حيث جرى إفراغ الشاحنات في مواقع حزب الله ضمن جرود المنطقة.
نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، في منطقة غرب الفرات التي باتت تعد “محمية أو مستعمرة” إيرانية على الأراضي السورية، أفادوا في السابع من الشهر الجاري، بأن الميليشيات التابعة لإيران تقوم خلال الفترة الحالية ومنذ أيام بعمليات إعادة انتشار ضمن بلدات وقرى ممتدة من الميادين إلى البوكمال عند الحدود السورية-العراقية بريف دير الزور الشرقي، وذلك في عمليات مكررة للتمويه تخوفاً من الاستهدافات المتكررة التي تتعرض لها تلك الميليشيات من قبل الجانب الإسرائيلي بالدرجة الأولى وقوات التحالف الدولي بدرجة أقل، وتتمثل عمليات إعادة الانتشار بتبديل مواقع ونقاط وقوات، بالإضافة إلى ذلك تقوم الميليشيات باستقدام تعزيزات عسكرية بشكل يومي إلى مواقعها ونقاطها وتحصين تلك المواقع والنقاط بشكل أكبر، وفي هذا السياق، عمدت الميليشيات الإيرانية خلال الساعات الفائتة، إلى نقل شحنات أسلحة من داخل قلعة الرحبي ومن مخزن للسلاح بالقرب من آثار الشلبي شرقي دير الزور، إلى نقاطها ومواقعها ومقراتها التي أعادت الانتشار فيها ضمن المناطق آنفة الذكر.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد