حزب الله اللبناني يواصل إخفاء مصير رجل وابنه اعتقلهم قبل عامين فور خروجهما من مخيم الركبان

أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن ميليشيا “حزب الله اللبناني” وأجهزة النظام الأمنية، لا تزال تخفي مصير أب وابنه بعد اعتقالهما منذ نحو عامين وذلك بعد خروجهما من مخيم الركبان، كما وترفض أن تخبر ذويهما بمكان وجودهما.
ووفقاً لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن دورية مشتركة من الأمن العسكري وميليشيا “حزب الله اللبناني” اعتقلت أب وابنه في العام 2020 وهما من مدينة القريتين بريف حمص، وذلك بعد خروجهما من مخيم الركبان باتجاه القريتين وإجراء تسويات ومصالحة مع النظام، دون معرفة أسباب الاعتقال، حيث راجع ذوي المعتقلين ميليشيا “حزب الله اللبناني” فأخبرهم عناصره بأنهما موجودين في سجن “صيدنايا” وبعد ذهابهم إلى السجن للتأكد نفت إدارة السجن وجودهما.

وتخرج العديد من العائلات من مخيم الركبان الواقع ضمن منطقة الـ 55 كيلومتر عند مثلث الحدود السورية العراقية الأردنية، بشكل دائم باتجاه مناطق سيطرة النظام في حمص دون وجود أي ضمانات أمنية لضمان حمايتهم من الاعتقال على يد الأجهزة الأمنية، لكن ومع ذلك تجبر العائلات على الخروج من المخيم نتيجة الأوضاع المعيشية الكارثية وغياب أدنى مقومات الحياة فيه.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس مغادرة عائلتان من مهجري حمص، مخيم الركبان الواقع ضمن منطقة الـ 55 كيلومتر عند مثلث الحدود السورية العراقية الأردنية، إلى محافظة حمص ضمن سيطرة النظام، إحدى العائلات من مهجري مدينة حمص، قذفت من الجانب الأردني إلى داخل المخيم قبل أيام، ولم تستطع العيش داخل المخيم، بسبب الظروف الصعبة وعدم تحمل الوضع المعيشي داخل المخيم، فقررت مغادرته إلى مناطق النظام دون ضمانات أمنية، وأخرى من القريتين بريف حمص الجنوبي الشرقي.

ويؤكد المرصد السوري على أهمية ضمان حقوق المدنيين السوريين في الركبان في الأكل والصحة والشرب، وتعزيز الجهود للمحافظة على وحدة العائلات.

ويناشد المرصد السوري، المنظمات المعنية بضرورة السماح للمرضى والحالات الإسعافية لقاطني مخيم الركبان بالعلاج داخل المشافي الأردنية أو فتح مستوصف يضم أطباء مختصين داخل المخيم.