المرصد السوري لحقوق الانسان

حسن عبد العظيم: إفساد النظام مؤتمر جود لن يثنينا عن مزيد المطالبة بالحلّ السلمي

حسن عبد العظيم: النظام أفسد إجراء مؤتمر جود عبر كوكبته الأمنية

علّق حسن عبدا لعظيم المنسق العام لـ”هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديمقراطي”، في تصريح للمرصد السوري  لحقوق الإنسان عن إلغاء مؤتمر جود الذي كلن من المقرّر إجراؤه اليوم السبت 27 مارس-اذار2021 بالعاصمة دمشق، مؤكدا أن المؤتمر كان هدفه الدعوة إلى الحلّ السلمي،مضيفا أن المؤتمر هو بمثابة العمل على فتح آفاق جديدة في العمل السياسي وصولا إلى الحل السياسي التفاوضي، وتنفيذ القرار 2254 كمشروع جدول أعمال لبيان جنيف، وبالتنسيق مع القوى السياسية.

وقال عبد العظيم، إنّ المؤتمرين فوجئوا بالتطويق الأمني لعناصر النظام بمحيط الفندق الذي كان سيشهد الجلسات، وقد تم منع القيادات المعارضة من الوصول إلى المقرّ كحلّ أمني  يختاره النظام مجددا لإفساد المؤتمر.

 وأفاد محدثنا بأنه سيتم  عقد المؤتمر بشكل أوسع قريبا وستشارك فيه مختلف الأطياف المعارضة، متابعا أن ” إجراء المؤتمر حقّ مشروع لنا وسننجزه في ظروف أحسن مستقبلا”.

واتهم المنسق العام لـ”هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديمقراطي”، النظام بالوقوف وراء عمليات القمع البوليسي وإفساد المؤتمر عبر كوكبة من الأمن والشرطة.

وأشار إلى ان المؤتمر هو تجمع يضم مجموعة من القوى المعارضة الديمقراطية التي اختارت منذ البداية الحل السياسي التفاوضي الذي يفضي إلى التغيير الوطني الديمقراطي والانتقال السياسي

وشدّد حسن عبد العظيم على أهمية المضي قدما نحو إقرار الحل السلمي في سورية بعيدا عن منطق الفوضى والعنف والعسكرة .

وكانت القوى السياسية السورية المعارضة قد بدأت تحضيرات لعقد مؤتمر هو الأول منذ نحو 9 سنوات في العاصمة دمشق، لتأسيس “الجبهة الوطنية الديمقراطية” (جود)، اليوم السبت.

 يشار في هذا السياق إلى أن سورية  لم تشهد مؤتمرا يحضره ممثلون عن قوى معارضة منذ 2012، كما جرى في عام 2011 الذي شهد تشكيل “هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي” وشكلت أكبر تنظيم للقوى المعارضة في الداخل، وأعلنت بيانها التأسيسي في يونيو من عام 2011، وضمت عددا من الأحزاب بينها أحزاب التجمع الديمقراطي الخمسة التي تشكل حزب “الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي”

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول