حشود عسكرية جديدة في إدلب

شهدت جبهات القتال في جنوب محافظة إدلب السورية حشوداً عسكرية وتعزيزات من الطرفين، الجيش السوري المدعوم بقوات روسية، وفصائل المعارضة الموالية لتركيا، وسط استئناف الضربات الجوية والمدفعية على مواقع الموالين لتركيا في تحرك وصفه المعارضون بأنه تمهيد لإطلاق المرحلة الثانية من معركة السيطرة على الطريق الدولي، الذي ما زالت فصائل المعارضة تتحكم بقسم كبير منها على محورين، طريق حلب – دمشق، وطريق حلب – اللاذقية.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن القوات التركية تستقدم المزيد من التعزيزات العسكرية واللوجستية نحو مواقعها في ريف مدينة معرة النعمان بمحافظة إدلب. وأوضح المرصد أن القوات التركية أدخلت رتلاً عسكرياً مؤلفاً من نحو 30 آلية عبر معبر كفرلوسين الحدودي، وأن الرتل ضم سيارات ومصفحات تحمل معدات عسكرية ولوجستية،.

حشد للمقاتلين

في المقابل، قال مقاتلون من المعارضة الموالية لتركيا: إن قوات الجيش السوري تحشد مقاتلين استعداداً لاستئناف هجوم بدأ قبل خمسة أشهر، وذلك بعد قيام طائرات يعتقد أنها روسية بشن غارات لليوم الثاني ما يهدد بإنهاء وقف هش لإطلاق النار تم إعلانه قبل أسبوعين. وتقول المعارضة: إن تعزيزات جديدة من قوات روسية خاصة وفصائل مدعومة من إيران ووحدات عسكرية سورية خاصة تصل يومياً وتحتشد في خطوط المواجهة في جنوب إدلب.