حصار “الفرقة الرابعة” وجشع التجار المتنفذين يزيدان من صعوبة الأوضاع المعيشية لأهالي منطقة الشهباء بريف حلب الشمالي

محافظة حلب: تستمر أزمة المحروقات ضمن منطقة الشهباء بريف حلب الشمالي التي يتواجد فيها مهجرين من عفرين، وحيي الأشرفية والشيخ مقصود، بسبب الحصار الخانق الذي تفرضه قوات “الفرقة الرابعة” ومنعها دخول المحروقات لهذه المناطق.
وأفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن الأهالي لم يصلهم شيء من الكميات التي تدخل للمناطق، حيث تصل نحو 25 صهريج بشكل أسبوعي، لكن إلى الآن لم يحصل الأهالي وسكان المناطق على لتر واحد واحد، فضلاً عن استمرار انقطاع التيار الكهربائي الذي يصل لمدة ساعتين ونصف يومياً فقط.
وتؤكد المصادر، بأن تحار متنفذين محسوبين على “الإدارة الذاتية” يساهمون في تفاقم هذه الأزمة عبر تأخرهم في توزيع المحروقات واحتكارها، ومن بينهم تاجر يدعى “الحياني”، فهو متعاقد مع قوات النظام ويقوم باحتكار المحروقات ومنعها عن المواطنين.
وتعاني مناطق بريف حلب الشمالي وحيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب أوضاعاً معيشية صعبة نتيجة نفاد المحروقات والحصار الخانق الذي تفرضه الفرقة الرابعة على المنطقة.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتاريخ 20 كانون الأول الجاري، وصول عدد من “الصهاريج” المحملة بالمحروقات قادمة من مناطق “الإدارة الذاتية” إلى حي الشيخ مقصود وأحياء أخرى بريف حلب الشمالي الخاضع لسيطرة “القوات الكردية” وقوات النظام، حيث دخل بعض منها لحي الشيخ مقصود، الذي يعاني قاطنوه حصاراً خانقاً وأوضاعاً معيشية صعبة، وذلك لفك الحصار الخانق الذي تفرضه “الفرقة الرابعة” التابعة للنظام.