“حظر الأسلحة الكيميائية”: سوريا كشفت عن 41 موقعا لتخزين الكيمياوى

تجاوز فريق المفتشين الدوليين المعنيين بالإشراف على تدمير الأسلحة الكمياوية السورية موعدا نهائيا فى جدول عملهم الضيق بسبب المخاوف الأمنية التى تحول دون زيارتهم موقعين مرتبطين ببرنامج دمشق الكيمياوى.

وكشف مدير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أحمد أوزومجو للمرة الأولى فى تقرير بأن سوريا كشفت عن واحد وأربعين منشأة فى ثلاثة وعشرين موقعا حيث يخزن نحو 1300 طن من المواد الخام والعوامل الكيمياوية وأكثر من 1200 طن من الذخيرة غير المعبأة.


وقال أحمد أوزومجو فى أول تقرير له إلى مجلس الأمن بأن مفتشى منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية أيدوا المعلومات التى قدمتها سوريا فى سبعة وثلاثين منشأة.


إلا أن المنظمة تقول إن المفتشين تمكنوا من زيارة واحد وعشرين موقعا من أصل ثلاثة وعشرين موقعا بسبب المخاطر الأمنية- وذلك يعنى أنه تم تخطى الموعد النهائى لزيارة كافة المواقع فى السابع والعشرين من أكتوبر الجارى.


وفى حين لا توجد عواقب خطيرة من تجاوز الموعد النهائى، فإن إخفاق الفريق فى ذلك يؤكد على المخاطر التى تواجه المفتشين فى مهمتهم وسط الحرب الأهلية الدائرة فى سوريا.


ولم تذكر المنظمة من المسئول عن المشاكل الأمنية إلا أن أوزومجو قد ذكر سابقا إنه يجب التفاوض على وقف لإطلاق النار بين القوات الموالية للرئيس بشار الأسد والمتمردين حتى يتمكنوا من الوصول إلى بعض المواقع.


ويبدو أن الموقعين تحت سيطرة المتمردين أو مناطق متنازع عليها بين الطرفين. ويعتقد إن موقعا واحدا يقع فى بلدة السفيرة، والذى يقول الخبراء إنه موقع إنتاج وتخزين أيضا. وشهدت المنطقة قتالا عنيفا لعدة أشهر وإن أكثر المقاتلين فيها ينتمون إلى جبهة النصرة.


وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون فى رسالة من سبع صفحات وجهها إلى مجلس الأمن، إن البعثة المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية تراجع على الدوام الأوضاع الأمنية فى كلا الموقعين “مع نية زيارتهما حالما تسمح الظروف بذلك”.

اليوم السابع