حقوقي سوري يكشف لـ”المرصد السوري” ملابسات جريمة مقتل مواطن عفريني بعد تهديده من قيادي في الفصائل الموالية لتركيا

كشف الحقوقي “حسين نعسو” ممثل الهيئة القانونية الكردية، لـ”المرصد السوري لحقوق الإنسان”، حقيقة وملابسات مقتل مواطن من أبناء قرية ” كوندي مازن” في ساعات متأخرة من مساء يوم الأحد 22 آب الجاري.

وقال الحقوقي “نعسو” بأن الفقيد ينحدر من قرية ” كوندي مازن ” ويبلغ من العمر 50 عامًا، وجد مقتولًا بعدة رصاصات في منطقة الصدر ومقيد اليدين، وعلى جثته آثار تعذيب.

حيث ألقيت جثته بين الأراضي الزراعية في قرية داركره في ناحية معبطلي بريف مدينة عفرين.

وأشار إلى أن، الفقيد قد تلقى عدة تهديدات بالقتل من المدعو “معتز عبد الله ” متزعم فصيل صقور الغاب وأخيه “ماهر عبد الله” المسيطرين على قرى “كفرشيل وكوندي مازن وكفردلي تحتاني كفردلي تحتاني”.

وفي يوم مقتله توجه الفقيد إلى أرضه لفلاحتها الواقعة على طريق داركره صباح يوم الأحد 22 آب.

ولم يعود إلى منزله، في حين خرج ذويه للبحث عنه في وقت متأخر من الليل، ليتم العثور عليه جثة هامدة ضمن أرضه متأثرًا بعدة رصاصات في الصدر بواسطة مسدس 10 ميلي متر.

وأوضح أن الفقيد وقع بينه وبين القيادي “معتز عبد الله ” خلافات على خلفية استيلاء “عبد الله” وشقيقه على فيلا الفقيد برغم تقديمه عدة شكاوى للقوات التركية ولجنة رد المظالم والشرطة العسكرية ضد “معتز عبد الله “، إلا أن الأخير رفض إخلاء الممتلكات.

وبعد أيام أي قبل نحو شهر، اندلعت اشتباكات بين فرقة الحمزة والجبهة الشامية في منطقة الممتلكات المصادرة، وانتهت الاشتباكات بالسيطرة على جميع مقرات فرقة الحمزة والمنازل المستولى عليها من قبل “معتز عبد الله” وأخيه.

ويضيف المحامي” نعسو” أن الفقيد تم تهديده مرات عدة قبل مقتله بأيام من قبل القيادي “معتز عبدالله”، وذلك عقب سيطرة الجبهة الشامية على المنطقة حاول معتز وأخيه الهرب وسرقة محتويات وأثاث الفيلا المصادرة التي يملكها الفقيد، إلى أن الفقيد اعترضهم مع مؤازرة من أهالي القرية على مدخل القرية، ليتمكنوا من استرجاع المسروقات، الأمر الذي أغضب القيادي “معتز عبد الله”.

واختتم المحامي حديثه بالقول، إنه ومنذ سيطرة تركيا وفصائل الموالية لها على منطقة عفرين في آذار 2018، لم تتوقف ارتكاب الانتهاكات والجرائم بحق الحجر والشجر والبشر في منطقة عفرين، من قتل عمد واختطاف وإخفاء قسري وتعذيب وتشليح وسرقة ومطالبة بفدية والزواج بالإكراه والاغتصاب وحرق وقطع للأشجار المثمرة وغيرها من الجرائم التي ترتقي في غالبيتها لجرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية التي نص عليها اتفاقيات جنيف الأربعة لعام 1949 واتفاقية لاهاي 1899، 1907. 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد