وجود شكلي لقوات النظام.. انتشار حواجز حـ ـز ب الله اللبناني وعناصر موالين له لحماية مرقد السيدة زينب في العاصمة دمشق

محافظة دمشق: تجولت عدسة المرصد السوري لحقوق الإنسان، في معقل حزب الله اللبناني والميليشيات الإيرانية في العاصمة دمشق وتحديداً داخل ومحيط مقام السيدة زينب وبعض المناطق المجاورة، حيث لوحظ انتشار حواجز لعناصر “حزب الله” اللبناني وعناصر موالين له في منطقة مقام “السيدة زينب” جنوبي دمشق، ويقوم “حزب الله” اللبناني بتأمين وصول 50 لتر من المازوت إلى عناصره المتواجدين في المنطقة وهذا الأمر حكراً على عناصر الحزب.
أما بالنسبة للكهرباء فهي دائمة بلا انقطاع على مدار الـ 24 ساعة، وباقي منطقة السيدة زينب يعاني أهلها الغير منتمين لـ “حزب الله” من ضائقة اقتصادية سواءً بعدم توفر المازوت والبنزين أوالكهرباء.
وتعد أنشطة “حزب الله” بالقرب من مقام السيدة زينب في الضواحي الجنوبية لدمشق تخدم خطة إيران الهادفة إلى إحداث تغيير ديموغرافي في سوريا وتأمين الممر البري بين طهران وبيروت.
وبحسب نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنه وعلى الرغم من وجود مقرات أمنية تتبع لمخابرات النظام ، إلا أن وجودها هناك محدود وصوري ليس إلا، حيث تسيطر إيران عبر تلك الميلشيات على القرار الأمني والإداري فيها، حتى بات السوريون يطلقون عليها اسم “الضاحية الجنوبية لسوريا”.