حكومة أردوغان ترحل السوريين من إسطنبول..و”الإخوان” تبرر

52

يحاول صحافيون ومعارضون سوريون من جماعة “الإخوان المسلمين” ومقربون منها، تبرير ترحيل اللاجئين السوريينالذين لا يحملون بطاقة الحماية المؤقتة من مدينة إسطنبول التركية بعدما أرغمت حكومة حزب “العدالة والتنمية” على نقل المئات منهم إلى الأراضي السورية منذ أيام.

وحمّل المستشار الإعلامي السابق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد كامل، مسؤولية ترحيل السوريين من إسطنبول لأحزاب المعارضة التركية والتي فاز حزبها الرئيسي “الشعب الجمهوري” برئاسة بلديتي أنقرة وإسطنبول معاً في الانتخابات المحلية الأخيرة التي شهدتها البلاد.

كما كتب كامل الفلسطيني الأصل على صفحته الشخصية في فيسبوك: “إن الإجراءات المؤذية للسوريين في تركيا هي نتيجة فوز العلمانيين الأتاتوركيين برئاسة بلديتي أنقرة وإسطنبول”، مرفقاً منشوره بصور لعدد من أبرز المعارضين السوريين المطالبين بالوصول لحكم علماني في سوريا.

أيضا تهجّم في منشوره على الأقليات بالقول: إن “جرثومة التحزب والأقلوية تقتل وطنية المصاب بها وتميت إنسانيته”.

وبالرغم من أن كامل قد حمل المسؤولية لحزب “الشعب الجمهوري” في ترحيل السوريين، إلا أن قرار ترحيلهم كان قد صدر من قبل والي إسطنبول وهو علي يارلي كايا الّذي ينتمي لحزب “العدالة والتنمية” الحاكم والّذي يقوده الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

كذلك لم يتوقف الأمر لدى كامل، بل سبقه ملهم الدروبي وهو قيادي معارض من جماعة “الإخوان المسلمين” في تبرير ترحيل حكومة “العدالة والتنمية” للاجئين السوريين من تركيا قبل أن يعود لتعديل منشوره في صفحته على فيسبوك، معلناً اعتذاره لهم بعد انتقادات حادة طالته.

وأضاف الدروبي في منشوره بعد التعديل قائلا: “كثير من السوريين في إسطنبول أساؤوا لأنفسهم ولباقي السوريين، علينا أن نصلح الحال، وأول خطوة هو الاعتراف بالخطأ، الأتراك من حقهم أن يفرضوا القوانين فهي بلادهم”.

وتعرض الدروبي وكامل لموجة واسعة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي. حيث علق البعض أن “الحكومة التركية استغلت أزمة اللاجئين السوريين في السنوات الماضية بشكلٍ كبير، والآن صار ترحيلهم واجباً”.

فيما لم يصدر إلى الآن أي تنديد رسمي من “الائتلاف السوري” المعارض لترحيل اللاجئين من إسطنبول، رغم أنه ندد مراراً وتكراراً بـ “سلوك الأجهزة الأمنية بالتعاطي مع اللاجئين السوريين” في لبنان.

المصدر: العربية.نت

الآراء المنشورة في هذه المادة تعبر عن راي صاحبها ، و لاتعبر بالضرورة عن رأي المرصد.