حلب- “درع الفرات”- تركيا.. فرقة الحمزة تهريب بشر وتجارة عابرة للحدود

تتواصل عمليات تهريب البشر بين مناطق سيطرة الفصائل الموالية لتركيا ومناطق سيطرة النظام عبر مدينة الباب في ريف حلب الشمالي وبإشراف فصيل”فرقة الحمزة” أحد تشكيلات “الجيش الوطني”
وبحسب “أبو فيصل” وهو اسم مستعار لأحد عناصر “فرقة الحمزة” العامل في مجال “تهريب البشر” من مدينة حلب مروراً بقرية “السكرية” في ريف مدينة الباب، فإن عمليات تهريب منظمة تجري بإشراف كامل من قبل “فرقة الحمزة” بقيادة المدعو”أبو مريم” المسؤول عن قرية “السكرية” حيث تجري هناك عمليات تهريب لعناصر منشقين عن جيش النظام ومواطنين مطلوبين لدى النظام عبر خط تهريب “عسكري” يبدأ من مدينة حلب مروراً بمناطق “درع الفرات” وغصن الزيتون” الواقعة تحت سيطرة الفصائل الموالية لتركيا إلى مناطق إدلب وريفها الواقعة تحت سيطرة هيئة تحرير الشام.
ويوضح “أبو فيصل” أن تكلفة التهريب للعنصر الواحد عبر خط التهريب العسكري تتراوح ما بين 1000 إلى 1200 دولار أمريكي، أما الشبان الفارين من “الخدمة الإلزامية” فتتراوح تكلفة تهريبهم ما بين 650 إلى 750 دولار أمريكي وذلك من مدينة حلب وصولاً إلى مدينة إدلب، أما تكلفة تهريب المدنيين من نساء وأطفال فتتراوح ما بين 600 إلى 700 دولار أمريكي عن كل شخص.
وليطمأن ذوي المدنيين والعسكريين ولضمان عدم تعرضهم للمضايقات من قبل قوات النظام أو فصائل المعارضة المسلحة فإن”أبو فيصل” يقوم بإرسال الصور والأشرطة المصورة، تظهر وصول أبناءهم بشكل آمن وعدم تعرضهم لسوء بعد وصولهم لمناطق “درع الفرات” دون وجود أي عقبات.
وأشار “أبو فيصل” أن هناك طرفين للتهريب إلى تركيا، الأول طريق تهريب محفوف بالمخاطر وهذا الطريق يكلف 800 دولار أمريكي، أما الطريق الآخر فهو طريق الإذن من قوات حرس الحدود التركية “الجندرما” عبر سيارات عسكرية بتكلفة قد تصل لنحو 3500 دولار أمريكي.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادوا، في 30 ديسمبر الفائت، بمقتل قائد مجموعة وعنصر من “فرقة الحمزة” الموالية لتركيا، بالإضافة إلى إصابة 8 عناصر آخرين، نتيجة الاشتباكات التي اندلعت فيما بينهم، في قرية التفريعة بريف مدينة الباب شرقي حلب.
وبحسب نشطاء المرصد السوري، فإن الاشتباكات استمرت لساعات، نتيجة خلافهم على  تقاسم واردات التهريب، في المنطقة الواقعة قرب خطوط التماس مع قوات النظام.
وتمتهن مجموعات مسلحة تابعة لـ “فرقة الحمزة” عمليات تهريب البشر والبضائع من وإلى مناطق النظام من منطقة “وادي الجوع” بقرية التفريعة التي شهدت اشتباكات بين مسلحي الفرقة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد