حلب.. فصائل إسلامية تفرج عن رهائن مقابل تحرير أحد قيادييها

7

أفرجت فصائل إسلامية في محافظة حلب عن 25 امرأة وطفلا كانوا معتقلين لديها مقابل إطلاق مسلحين موالين للحكومة السورية سراح أحد قيادييها العسكريين، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين.

وتابع أن عملية التبادل شملت عشرة أطفال و15 امرأة من بلدتي نبل والزهراء مقابل القائد العسكري في جيش المجاهدين الإسلامي يوسف زوعة، الذي كان محتجزا منذ العام الماضي لدى مسلحين موالين للنظام من بلدتي نبل والزهراء.

وصرح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية بأن عملية التبادل تمت بوساطة وحدات حماية الشعب الكردي، وأضاف أن جيش المجاهدين كان قد اختطف النساء والأطفال قبل أكثر من عام عند أحد حواجزه خلال توجههم من نبل والزهراء إلى دمشق وحلب.

وتحاصر فصائل مسلحة بينها جيش المجاهدين بلدتي نبل والزهراء منذ أكثر من 18 شهرا. 

17 قتيلا في ادلب

في سياق آخر، أعلن المرصد مقتل 17 شخصا بينهم خمسة أطفال في محافظة ادلب شمال شرقي البلاد، جراء قصف جوي للطيران السوري طال عدة مناطق. 

وقال إن خمسة من القتلى سقطوا جراء قصف استهدف مدينة ادلب، التي تمكنت جبهة النصرة وفصائل إسلامية أبرزها جبهة أحرار الشام، من السيطرة عليها بالكامل في 28 آذار/مارس الماضي.

 

المصدر: الحرة