وقالت الإدارة العامة للخدمات في أحياء حلب المحاصرة لسكاي نيوز عربية إن شبكة المياه مقطوعة عن 11 حيا منذ 43 يوماً، نتيجة أضرار لحقت بها من القصف الروسي والسوري على الأحياء المحاصرة.

وأكدت الإدارة أن ورشات الصيانة عملت على إصلاح أضرار الشبكة خلال الأسابيع الماضية، إلا أن الأضرار كبيرة ولم تتمكن من إصلاحها بشكل كامل.

فيما أعلنت الإدارة العامة للخدمات حالة الطوارئ القصوى، منذ بدء الهجمة الشرسة على أحياء حلب المحاصرة، في 20 أغسطس الفائت.

والأحياء التي انقطعت عنها المياه هي، الصاخور، مساكن هنانو، الحيدرية، جبل بدرو، أرض الحمرا، طريق الباب، كرم الجزماتي، كرم الطراب، ضهرة عواد، جورة عواد، المواصلات القديمة.

وتغذي هذه الأحياء محطة مياه سليمان الحلبي، عبر خط رئيسي يتفرع ضمن هذه الأحياء، حيث أوقف الضخ بسبب الهدر الحاصل في الأماكن المتضررة في الشبكة وعدم وصول المياه لكامل الأحياء.

ويعاني أهالي مدينة حلب من نقص في كل احتياجاتهم الأساسية، إلا أن انقطاع المياه لأيام طويلة هي المعاناة الأشد هذه الأيام.

وأعلنت اليونيسف في وقت سابق أن الغارات العنيفة التي تعرضت لها المدينة بعد انهيار الهدنة، ألحقت أضرارا بمحطة باب النيرب لضخ المياه التي تزود نحو ربع مليون شخص بالمياه في المناطق الشرقية في حلب.

معارك متواصلة

من جهة أخرى،  تصدت فصائل المعارضة السورية وجيش الفتح لمحاولة تقدم للميليشيات الإيرانية وقوات الحكومة السورية على جبهة قرية عزيزة بريف حلب الجنوبي، وكبدتها خسائر كبيرة في الأرواح.

كما تصدت الفصائل لمحاولة الميليشيات استعادة السيطرة على قرية منيان غرب حلب.

وبدأت القوات الحكومية وميليشياتها هجوماً عنيفاً على القرية سيطرت خلاله على عدة نقاط، ليشنّ مقاتلي المعارضة بعده هجوماً معاكساً خلال الليل ويستعيدوا جميع النقاط التي تقدمت عليها الميليشيات في القرية، ويكبدوها خسائر كبيرة في العدة والعتاد.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات الحكومية  قصفت مناطق في حي الفردوس بمدينة حلب، ما أسفر عن إصابة 3 أشخاص بجراح، بينما استهدفت الفصائل تمركزات لقوات الجيش والميليشيات في طريق حلب – خناصر بريف حلب الجنوبي.

وتواصلت المعارك بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها وحركة النجباء العراقية من جهة، والفصائل المعارضة من جهة أخرى في جبهة عزيزة بريف حلب الجنوبي، تمكنت الفصائل خلالها أسر عنصر من حركة النجباء العراقية، بينما سقط المزيد من القذائف التي أطلقتها الفصائل على مناطق في أحياء الأعظمية والحمدانية وحلب الجديدة بمدينة حلب.

وأسفرت الاشتباكات عن إصابة عدة أشخاص ومعلومات عن قتلى في حي الأعظمية، فيما استهدفت طائرات حربية مناطق في قرية كفر حلب بريف حلب الغربي، ما أسفر عن إصابة طفلين شقيقين، بحسب المرصد.

 كذلك قصف الطيران الحربي أماكن في قرية الكسيبية ومنطقة ايكاردا بريف حلب الجنوبي، فيما استهدفت القوات الحكومية بالقذائف الصاروخية مناطق في بلدة أورم الكبرى بريف حلب الشمالي، دون أنباء عن إصابات.

ولا تزال المعارك العنيفة متواصلة بين القوات الحكومية والميليشيات التابعة لها ومسلحي المعارضة في محيط ضاحية الأسد ومنيان ومحيط أكاديمية الأسد العسكرية ومحيط وأطراف حلب الجديدة ومشروع 3000 شقة.

ويترافق مع المعارك قصف عنيف ومكثف حيث سقطت مئات القذائف والصواريخ منذ الصباح على المدينة وأطرافها، جراء استهداف كل طرف لمواقع ومناطق سيطرة الطرف الآخر، فيما استهدفت الطائرات الحربية بغارات مكثفة مناطق سيطرة الفصائل على جبهات القتال.