حملة إعلانية لتشجيع الالتحاق بالجيش النظامي.. والقصف الجوي على درعا يوقف 4 مشافٍ ميدانية 19205 غارات نفذتها الطائرات الحربية السورية خلال 6 أشهر

31

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، بأن الطائرات النظامية الحربية قامت بتنفيذ 19 ألفاً و205 غارات، منذ مطلع العام الجاري 2015، وحتى نهاية شهر يونيو الماضي، وتسبب القصف الجوي على محافظة درعا في إيقاف أربعة مشافٍ، فيما انتشرت في شوارع دمشق لوحات إعلانية تحث المواطنين على الالتحاق بالجيش.

وتفصيلاً، قال المرصد في بيان إن الغارات استهدفت مناطق عدة في قرى وبلدات ومدن سورية، امتدت من محافظة القنيطرة في جنوب غرب سورية، إلى محافظة الحسكة في شمال شرقها، ومن حلب وصولاً إلى محافظة درعا، وشملت الغارات كل المحافظات السورية باستثناء محافظة طرطوس.

وأشار إلى أن الطائرات النظامية المروحية ألقت 10 آلاف و423 برميلاً متفجراً، على مناطق عدة في محافظات دمشق وريف دمشق وحماة ودرعا واللاذقية وحلب والحسكة والقنيطرة والسويداء ودير الزور وإدلب وحمص.

في حين نفذت طائرات النظام الحربية ما لا يقل عن 8782 غارة، استهدفت مناطق عدة في محافظات: دمشق، ريف دمشق، دير الزور، السويداء، حمص، اللاذقية، القنيطرة، حماه، حلب، إدلب، درعا، الحسكة والرقة.

وحسب المرصد، أسفر القصف الجوي عن مقتل 2916 مواطناً مدنياً، هم 665 طفلاً، بالإضافة إلى إصابة نحو 18 ألف آخرين من المدنيين بجراح، وتشريد عشرات آلاف المواطنين، كما نجم عن القصف الجوي دمار كبير في ممتلكات المواطنين العامة والخاصة، وأضرار مادية كبيرة في عدة مناطق.

وأشار إلى أن الغارات أسفرت أيضاً عن مقتل ما لا يقل عن 1213 مقاتلاً من الفصائل المسلحة وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وتنظيم «داعش»، وإصابة آلاف آخرين بجراح.

يأتي ذلك في وقت تسبب القصف الجوي لقوات النظام على بلدات عدة في محافظة درعا، جنوب سورية، بتوقف أربعة مشافٍ ميدانية عن العمل في غضون أسبوع، فيما ارتفعت حصيلة قتلى غارات أول من أمس إلى 18، وفق ما أعلن المرصد.

من ناحية أخرى، انتشرت في شوارع دمشق لوحات إعلانية تحث المواطنين على الالتحاق بالجيش، في وقت تفيد تقارير عن تخلف عدد كبير من الشبان عن الخدمة العسكرية الإلزامية، وعن خسائر بشرية كبيرة في صفوف الجيش الذي يقاتل على جبهات عدة. وحملت اللوحات التي علقت خلال الأسبوعين الماضيين عبارات «التحقوا بالقوات المسلحة» و«الجيش كلنا» و«بجيشنا نكسب بلدنا». ويبدو في إحدى اللوحات شاب يرتدي زياً عسكرياً ويحمل على كتفه بندقي، وإلى جانبه طفلة مبتسمة ترفع يدها اليسرى بإشارة النصر، كما ظهرت في الصورة امرأة من الخلف تضع حجاباً أبيض وترفع كذلك إشارة النصر. وتظهر في لوحة أخرى شابة بالزي العسكري وهي تسدد صوب هدف ببندقيتها، فيما يقف في خلفية الصورة جندي يؤدي التحية. وفي لوحة ثالثة تقف سيدة ترتدي وشاحاً أبيض كتفاً إلى كتف إلى جانب شاب بالزي العسكري ويحمل كل منهما بندقية على كتفه.

ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إن هناك «أكثر من 70 ألف حالة تخلف عن الالتحاق بالخدمة الإلزامية» في سورية.

 

المصدر: الإمارات اليوم