حملة تفتيش دقيقة ومطالبة بأوراق ثبوتية تنفذها حواجز عسكرية تابعة لحزب الله اللبناني وميليشيا فاطميون الأفغانية عند مداخل ومخارج القريتين

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن الحواجز العسكرية التابعة لميليشيا “فاطميون” الأفغانية وميليشيا حزب الله اللبناني، والمتواجدة عند مداخل ومخارج مدينة القريتين بريف حمص الجنوبي الشرقي ضمن البادية السورية، عمدت إلى إطلاق حملة تفتيش موسعة على جميع الداخلين والخارجين إلى المدينة، حيث قامت الحواجز بعمليات تفتيش دقيقة على السيارات والمارة لأسباب مجهولة، وسط مطالبتهم بأوراق ثبوتية.
المرصد السوري أشار قبل ثلاثة أيام، إلى أن ميليشيا “فاطميون” الأفغانية الموالية لإيران والعاملة في مدينة تدمر الأثرية بريف حمص الشرقي، اتخذت من مبنى صوامع الحبوب والواقع شرقي مدينة تدمر 10 كلم مقرًا جديدًا لعناصرها، حيث يقع مبنى الصوامع قرب الاوتستراد الدولي تدمر – دير الزور.
وفي العاشر من يونيو/حزيران الجاري، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى قيام ميليشيات تابعة لـ “الحرس الثوري” الإيراني، بحرق نحو 5 منازل في الحي الغربي من مدينة تدمر الأثرية بريف حمص الشرقي
ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن عمليات حرق المنازل جرت بحجج واهية إما أن اصحاب المنازل عملوا سابقا مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وفصائل المعارضة، أو أن أصحاب المنازل يقطنون بمناطق خارجة عن سيطرة النظام وميلشيات إيران أو متواجدين خارج سوريا، وأثناء عملية الحرق، تم إضافة مادة خاصة من قِبل عناصر الميلشيات، تعمل على تفتيت مادة البيتون وخصوصا للأسقف بحيث يقوم من يعمل معهم بسحب مادة الحديد والأسلاك النحاسية وبيعها وكل ذلك يتم أمام أنظار قوات قوات النظام التي لاتحرك ساكنًا رغم مناشدات الأهالي القاطنين في مدينة تدمر بضرورة تحجيم دور الميليشيات الإيرانية في المدينة.

وسبق وأن قامت ميليشيات إيران بالاستيلاء على منازل مدنيين في تدمر بالإضافة إلى سرقة أثاث منازل بحجة أن أصحابها إما شاركوا بالحراك السلمي ضد النظام أو ممن قاتلوا في صفوف فصائل المعارضة وتنظيم “الدولة الإسلامية”