حملة تمشيط لقوات “التحالف الدولي” بحثا عن ألغام في ريف تل تمر

محافظة الحسكة: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الانسان، بأن القوات الأمريكية العاملة ضمن “قوات التحالف الدولي” قطعت الطريق العام بين تل تمر وأبو راسين، عند قرية قبور قراجنة شمال تل تمر أمام المارّة وقامت بعملية بحث وكشف عن القذائف التي اطلقتها القوات التركية ضمن منطقة، “نبع السلام”، ولم تنفجر.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا في 12 أكتوبر، تسيير قوات “التحالف الدولي” لدورية عسكرية مؤلفة من 7 مدرعات، حيث انطلقت من قاعدتها في حقل العمر النفطي، مروراً ببلدة ذيبان بريف دير الزور الشرقي، قبل أن تعاود أدراجها إلى مكان انطلاقها.
ويأتي ذلك مع استمرار عمليات التهريب من مناطق “قسد” إلى مناطق النظام عبر معابر مائية في المنطقة.
وكان نشطاء المرصد السوري، قد رصدوا، في 5 أكتوبر، اشتباكات بالأسلحة الرشاشة الثقيلة على ضفتي نهر الفرات غربي دير الزور، ليل أمس الثلاثاء، بين عناصر “قسد” في بلدة الصعوة من جهة، وعناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها في بلدة الشميطية من جهة أخرى، بسبب خلاف على تهريب المحروقات.
على صعيد متصل، داهمت دورية تابعة لـ”قسد” معبر الجنينة في ريف دير الزور، في حين جرى اشتباك مع نقاط “الدفاع الوطني” والفرقة الرابعة المتمركزة جانب فندق فرات الشام، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.
وفي 3 تشرين الأول، هدد مسلحون من مدينة الشحيل بإحراق أي سيارة أو صهريج يقترب نحو المعبار النهري على نهر الفرات الذي افتتحت “قسد” لنقل البضائع والسيارات الكبيرة من مناطق “قسد” نحو مناطق نفوذ النظام وبالعكس.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصدوا، إرسال “قسد ” آليات بناء وحفر إلى مدينة الشحيل، بعد زيارة قام بها بعض قيادات “قسد” ولجنة من الجمارك في دير الزور، لاستكشاف المنطقة قبل أيام، وذلك بهدف إنشاء معبر مائي تجاري يربط بين ضفتي نهر الفرات بين بلدة الشحيل الخاضعة لسيطرة “قسد”وبلدة بقرص الخاضعة لسيطرة قوات النظام.
وتشهد النقطة الفاصلة بين مناطق سيطرة “قسد” وقوات النظام، على ضفة نهر الفرات اشتباكات شبه يومية على خلفية عمليات التهريب في المنطقة، حيث رصد نشطاء المرصد في 29 أيلول الفائت، قيام دورية عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية بعملية دهم لـ معبر “مشفى القلب”، في قرية الجنينة بريف دير الزور الغربي، ضمن منطقة سيطرة “قسد”، حيث اندلع اشتباك مسلح، وإطلاق نار متبادل بين عناصر “قسد” من جهة، والمهربين على الضفة اليمنى لنهر الفرات