حوالي 25 شخصاً على الأقل قضوا واستشهدوا وجرحوا في استهداف العاصمة دمشق وضواحيها بنحو 15 قذيفة

13

هزت انفجارات متتالية مناطق في وسط العاصمة دمشق وضواحيها، ضمن التصعيد المستمر لليوم الـ 70 على التوالي على مناطق سيطرة قوات النظام في مدينة دمشق ومناطق في ضواحيها، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان ليوم تصاعد عمليات الاستهداف حيث سقطت نحو 15 قذيفة على أماكن في باب توما والدويلعة وضاحية الأسد وشارع الأمين ومنطقة الشاغور وباب شرقي، في وسط دمشق وأطرافها وشرقها، قضى واستشهد على إثرها ما لا يقل عن 5 أشخاص وأصيب أكثر من 11 آخرين في باب توما، في حين أصيب ما لا يقل عن 7 آخرين في مناطق أخرى سقطت عليها القذائف، وعدد من قضى واستشهد مرشح للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة.

وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان بدء هذا التصعيد في الـ 16 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت 2017، وتسببت في قتل وجرح مئات الأشخاص، إذ وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 51 شخصاً على الأقل بينهم طفلان و4 مواطنات استشهدوا وقضوا جراء سقوط هذه القذائف، كما وثق المرصد السوري أكثر من 316 شخصاً ممن أصيبوا وجرحوا في هذه الاستهدافات اليومية خلال شهرين متتالين، من ضمنهم عشرات الأطفال والمواطنات، وبعضهم تعرض لجراح بليغة وإعاقات دائمة، كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الحالة الصحية السيئة لبعض المصابين، ما يرشح عدد من استشهد وقضى للارتفاع، حيث استهدفت القذائف مذ الـ 16 من نوفمبر الفائت، مناطق الدويلعة والسويقة، والفحامة وشارع خالد بن الوليد، ومناطق أخرى في دمشق القديمة وأماكن في الزبلطاني والقصاع وباب توما والمجتهد والفيحاء والعباسيين والميادين والسبع بحرات وحي عش الورور وجرمانا وضاحية الأسد ومنطقة مشفى تشرين العسكري وأماكن ثانية في وسط العاصمة وأطرافها، ما أوقع أضرار مادية في ممتلكات مواطنين وفي المباني والمحال التجارية في مواقع سقوط هذه القذائف