حوالي 40 يوماً من تصعيد القصف البري والجوي على ضفتي نهر الفرات بشرق دير الزور تخلف حوالي 800 شهيد وجريح مدني

25

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل عمليات قصف مناطق شرق الفرات، التي لا يزال تنظيم “الدولة الإسلامية” يسيطر عليها، حيث استشهد 3 مواطنين في قصف للطائرات الحربية على مناطق في بلدة هجين، الواقعة في شرق نهر الفرات، كما تسبب القصف بدمار في ممتلكات مواطنين وفي وقوع جرحى، ليرتفع بذلك إلى 313 بينهم 85 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و54 مواطنة، عدد المدنيين الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهادهم منذ الـ 8 من تشرين الثاني / نوفمبر الفائت من العام 2017، تاريخ بدء العملية الأولى للسيطرة على مدينة البوكمال، وحتى اليوم الـ 14 من كانون الأول / ديسمبر من العام ذاته، تاريخ انتهاء وجود التنظيم في غرب الفرات، جراء القصف من قبل قوات النظام ومن قبل قوات الحشد الشعبي العراقي، وغارات الطائرات الحربية الروسية والتابعة للنظام، وضربات طائرات التحالف الدولي، هم 202 مواطناً بينهم 59 طفلاً و37 مواطنة استشهدوا في غارات للطائرات الروسية والتابعة للنظام على قرى وبلدات ومدن الريف الشرقي لدير الزور، و26 مواطناً بينهم 15 طفلاً و5 مواطنات استشهدوا في القصف المدفعي والصاروخي قالت مصادر أن مصدره قوات الحشد الشعبي العراقي، و50 مواطناً بينهم 8 أطفال و9مواطنات استشهدوا في القصف من قبل طائرات التحالف الدولي، و35 مواطناً بينهم 3 أطفال و3 مواطنات استشهدوا في القصف من قبل قوات النظام بالقذائف المدفعية والصاروخية على مناطق في الريف الشرقي لدير الزور، كذلك فإن القصف المدفعي والجوي والصاروخي استهدف قرى وبلدات أبو حمام والكشكية ودرنج والبوكمال والمراشدة والشعفة وصبيخان والعباس والباغوز والسيال وحسرات والغيرة وهجين ومناطق أخرى على ضفتي نهر الفرات، ومخيمي سوح الرفاعي والسكرية وتجمعات للمدنيين عند المعابر النهرية الواصلة بين ضفتي الفرات، فيما تسبب القصف الجوي والبري بإصابة أكثر من 473 آخرين بجراح متفاوتة، بينهم عشرات الأطفال والمواطنات، وتعرض بعض الجرحى لعمليات بتر أطراف وإعاقات دائمة، فيما لا يزال هناك عدد من المفقودين لم يعرف إلى الآن مصيرهم، كما أن بعض الجرحى لا يزالون في حالات خطرة، ما يرشح عدد الشهداء للازدياد

أيضاً لا يزال القتال متواصلاً بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالتحالف الدولي من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور في شرق الفرات، حيث تتركز الاشتباكات بين الطرفين على محاور في قرية أبو حردوب ومحاور أخرى في بلدتي أبو حمام والكشكية، وسط محاولات مستمرة من قبل قوات سوريا الديمقراطية التي تقود عمليات “عاصفة الجزيرة” للسيطرة على كامل الضفاف الشرقية للنهر، كما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من السيطرة على الجرذي الشرقي والجرذي الغربي وسويدان جزيرة خلال الـ 24 ساعة الفائتة.