حوالي 70 برميل متفجر وغارة روسية تستهدف 9 مدن وبلدات وقرى في جنوب إدلب وشمال حماة ونزوح متجدد نحو مناطق بعيدة عن محاور القصف

31

لا تزال الطائرات الحربية والمروحية تنفذ المزيد من الضربات والغارات ، مستهدفة مناطق في القطاع الجنوبي من ريف إدلب والقطاع الشمالي من ريف حماة، حيث ارتفع إلى نحو 53 عدد البراميل المتفجرة التي ألقتها مروحيات النظام على مدن وبلدات خان شيخون والهبيط وعابدين بريف إدلب الجنوبي، ولطمين والبويضة ولحايا واللطامنة وكفرزيتا والزكاة في شمال حماة، كما استهدفت الطائرات الحربية بنحو 16 غارة على مناطق في قريتي الزكاة وحصرايا في شمال حماة، وترافق القصف الجوي المكثف مع قصف مدفعي طال المناطق آنفة الذكر ومنطقة التمانعة ومناطق بين خان شيخون ومورك وأماكن أخرى في الريفين، وتسبب القصف بوقوع عدد كبير من الجرحى، بعضهم لا تزال جراحهم خطرة، كما أدى القصف المكثف البري والجوي إلى أضرار ودمار في البنى التحتية وفي ممتلكات مواطنين

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد كذلك حركة نزوح من مناطق قلعة المضيق والتوينة والشريعة والجماسة، إلى مناطق في جبل الزاوية وريف جسر الشغور الشمالي، خشية تصاعد عمليات القصف وتوسعة نطاقها من قبل قوات النظام والروس، حيث رصد المرصد السوري تناوب عدد من الطائرات المروحية والحربية على قصف الشمال الحموي والجنوب الإدلبي، في حين تأتي عملية القصف المتواصلة هذه في إطار التصعيد المستمر منذ يوم الثلاثاء الـ 4 من شهر أيلول / سبتمبر الجاري، لتسجل خروقات متواصلة للهدنة الروسية – التركية المزعم تطبيقها في حماة وإدلب واللاذقية وحلب، ونشر المرصد السوري منذ قليل، أنه رصد عمليات قصف صاروخي تنفذها قوات النظام منذ صباح يوم الاثنين الـ 10 من أيلول / سبتمبر، على بلدات وقرى ريفي إدلب وحماة، حيث قصفت أماكن في بلدات وقرى التح وجرجناز وحيش والتمانعة بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، ما تسبب بإصابة شخص على الأقل، كما طال القصف صباح اليوم مناطق في تل عثمان والبانة بريف حماة الشمالي، عقبها قصف على مناطق في بلدة اللطامنة بالقطاع الشمالي من ريف حماة، دون معلومات عن تسببها بخسائر بشرية، ونشر المرصد السوري أمس الأحد أنه ارتفع إلى 24 على الأقل عدد الشهداء المدنيين، هم 14 شهيداً مدنياً بينهم 4 أطفال ومواطنتان استشهدوا في قصف للطائرات الحربية والمروحية وقوات النظام على كل من الهبيط ومحيطها وقلعة المضيق والتوينة والسرج والهلبة ومحيط عابدين بريفي إدلب وحماة، و10 شهداء بينهم مواطنة و3 من أطفالها وجدتهم بالإضافة لطفلتان شقيقتان استشهدوا جميعهم في مجزرة تبناها فصيل يدعى أنصار التوحيد بقصفه مدينة محردة التي يقطنهما مواطنون غالبيتهم من الديانة المسيحية شمال حماة، كذلك ارتفع إلى 241 عدد الغارات والبراميل المتفجرة التي نفذتها الطائرات الحربية اليوم وأمس وامس الأول، حيث نفذت الطائرات الحربية نفذت 121 غارة على الأقل استهدفت ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي وريف حماة الشمالي، كما ألقت مروحيات النظام 120 برميلاً على الأقل طال الأرياف ذاتها، وسط قصف بأكثر من 820 قذيفة صاروخية ومدفعية ضمن أعنف قصف جوي وبري منذ أسابيع على المناطق الحالية لسريان الهدنة التركية – الروسية، فيما تسبب القصف المكثف هذا خلال أقل من 72 ساعة، بنزوح أكثر من 5400 شخص، ضمن محافظة إدلب، قاصدين مناطق في ريف إدلب الشمالي وفي ريف حلب الشمالي الغربي، بعيداً عن خطوط التماس، مع قوات النظام، بعد أن شهدت هدنة الروس والأتراك في أيامها الـ 26 والـ 25 والـ 24، خروقات هي الأعنف والأكثر والتي خلفت خسائر بشرية ومادية.